#adsense

عون: نقدر شهادة أهل القاع

حجم الخط

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن سمعة لبنان في ما يتعلق بحقوق الانسان “مهمة بالنسبة الينا جميعا، ويجب الحفاظ عليها.” وشدد أمام أعضاء الهيئة الوطنية لحقوق الانسان والمتضمنة لجنة الوقاية من التعذيب، الذين اقسموا اليمين امامه قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، على أنه يمنحهم سقفاً فولاذياً من الحماية ليتمكنوا من أداء عملهم، وتوجه اليهم بالقول: “مهمتكم صعبة ولكنني سأكون معكم”، مشيراً الى انه سبق ومنح حمايته للقضاة وطلب منهم اطلاعه على أي ضغط يتعرضون له.

ولفت الرئيس عون أعضاء الهيئة إلى أن هناك الكثير من القضايا التي عليهم البدء بالعمل عليها، وهناك ملف في عهدته سيكون على اعضاء الهيئة درسه واقتراح اللازم في شأنه، علماً ان عدداً من النواب اعدوه ورفعوه الى رئاسة الجمهورية.

وكان اعضاء الهيئة: القاضي خليل ابو رجيلي، البروفسور فضل ضاهر، الدكتورة جوزيان ماضي سكاف، المحامي ريمون مدلج، المحامية الدكتورة رنا الجمل، السيد علي يوسف،  السيد بسام القنطار، الدكتور فادي جرجس، والسيدة رضى رامز عازار اقسموا امام الرئيس عون اليمين الاتي نصه: “أقسم بالله العظيم أن أقوم بمهامي في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأمانة وإخلاص وإستقلالية، وأن أتصرف في كل ما أقوم به تصرفاً يوحي بالثقة والحرص على سيادة الحق وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها”، وغاب عن قسم اليمين عضو الهيئة الدكتور بلال صبلوح لوجوده خارج لبنان.

وفي سياق منفصل، أستقبل الرئيس عون رئيس لجنة مهرجانات القاع السيد جورج الياس مطر مع وفد من اللجنة وفنانين مشتركين في المهرجانات، وجهوا دعوة لرئيس الجمهورية لحضور المهرجانات التي ستقام في البلدة في الفترة الممتدة من 14 آب المقبل الى 18 منه.

وخلال اللقاء القى السيد سليم عوض كلمة حيا فيها رئيس الجمهورية وقال: “من ساحة معركة فجر الجرود، من البقاع الشمالي، مقلع الرجال الابطال، وحامي حدود الوطن، من القاع تحديدا بلدة الشهداء، والصمود، وقاهرة الارهاب، تشرفنا بزيارتكم، عازمين على احياء مهرجان ضخم لصيف 2019 في لبنان، وذلك ايمانا منا بعهدكم القوي، ودعما له، وتفعيلا لثقافة العيش المشترك، وتشبثا بارض الجدود، ورغما من الحرمان المزمن لبلدات الاطراف”.  واضاف : ” ان هذه الخطوة استغرقت منا الجهد الكبير وقد عزمنا عليها، بالرغم من الاوضاع الاقتصادية والامنية الصعبة في البقاع، لزرع الفرح والمحبة في القلوب والنفوس بدلا من الخوف واليأس ولخلق فرص استثمار وعمل لابناء بلدتنا القاع، آملين دعمكم من اجل نجاح المهرجان وتلبية الدعوة.

وردّ الرئيس عون مرحبًا بالوفد، معرباً عن تقديره للجهود التي تبذلها اللجنة لإقامة هذا المهرجان في منطقة البقاع الشمالي، لاسيما أنه يزرع الفرح والمحبة بين اهالي القاع والجوار.

وأكد الرئيس عون أن منطقة القاع عانت الكثير جراء تداعيات الحرب السورية، وقال: “نقدر شهادة أهل القاع اثناء الحرب الدائرة في سوريا واحداث عرسال، وقد قررنا منذ مجيئنا الى الحكم أن تكون المهمة الاولى لنا تحرير هذه البلدة من الارهابيين واعادة الامن اليها، إذ أن من دون امن لا وجود لراحة البال ولا حتى إمكانية لإقامة مهرجانات او احتفالات، فكانت معركة فجر الجرود التي اعادت الامل، ليس فقط لأهل المنطقة بل لكل لبنان”.

وشدد الرئيس عون على ان “لبنان ينعم اليوم باستقرار امني انعكس ايجاباً على موسمه السياحي، فشهد عودة الخليجيين للاصطياف في ربوعه إضافة الى عدد كبير من الاوروبيين، وعلينا من جهتنا كلبنانيين الاحتفال بهذه المرحلة الآمنة من حياة لبنان والعمل على تثبيتها أكثر فأكثر.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل