
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني في حديث لإذاعة لبنان الحرّ من نيويورك حيث يترأس الوفد الرسمي للمشاركة في المنتدى السياسي الرفيع المستوى في مقر الامم المتحدة، أعطينا ملاحظات عدّة مرارا وتكرارًا لمجلس الوزراء، وتقدّمنا بإقتراحات منها كانت مكتوبة، ووُزّعت على الوزراء خصوصًا في ما يتعلّق بمرفأ بيروت، وملاحظات وتحفّظات بشأن الجمارك وإصلاحاته، وموضوع عائدات الإتّصالات التي رفضنا ان تكون متدنّية كما هي واردة في الموازنة، كما طالبنا بنقاش المؤسّسات العامّة ولم تُدرج للنقاش المُفَصّل، فرُحّلت إلى دراسات لا نعلم متى تنتهي، وغيرها من الملفات التي تمّ نقاشها وطرُحها.
وأشار إلى أنّه في الجلسة الأخيرة في قصر بعبدا، التي اعتبرناها غير شكليّة، تقدّمنا بتحفّظ حول جوهر الكثير من النقاط في الموازنة.
وقال حاصباني، إذا لم يشأ البعض أن يسمع عندما نتكلّم بهدوء فهذا شأنه، كان لنا مواقف واضحة في مجلس الوزراء تُرجِمت في مجلس النواب بتصويت نواب تكتّل الجمهوريّة القويّة بهذه الطّريقة على الموازنة.
وأضاف، كان لنا في مجلس الوزراء أيضًا نظرة واضحة على نسبة العجز التي شعرنا انّها لن تكون قابِلة للتّحقيق بالأرقام التي وُضعت في الموازنة الأخيرة، لافتّص إلى أنّنا اوضحنا موقفنا في مناسبات عدّة.
وشدّد حاصباني على أنّ مجلس النواب هو سيّد نفسه، وله الحقّ ان يُصوّت، مؤكّدًا أنّ هناك فصل بين السّلطات حتى بوجود تناغم على مستوى الأحزاب السياسيّة في المواقف، فالخيار الأخير يبقى لمجلس النواب، من دون أن ننسى أنّه تمّ النّقاش على الموازنة في لجنة المال والموازنة وحصلت تعديلات عليها.