تركيا تتحدى العقوبات وتكثّف التنقيب حول قبرص

 

أكد نائب الرئيس التركي، فؤاد أقطاي، اليوم السبت، إن بلاده سترسل سفينة مسح للانضمام إلى سفينتي حفر ومركب بحثي، يعملون في المياه حول قبرص، الواقعة في شرق البحر المتوسط.

وأضاف أقطاي أن تركيا لن “ترضخ أبداً” للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي بسبب أعمال الحفر، ولن تتردد في اتخاذ خطوات إضافية دفاعاً عن حقوقها وحقوق القبارصة الأتراك في احتياطيات الطاقة في المنطقة. وكان أقطاي يتحدث في احتفالات بالذكرى الـ54 للغزو التركي لقبرص عام 1974، الذي أعقب انقلاباً قام به أنصار الوحدة مع اليونان.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في رسالة إلى الرئيس القبرصي-التركي احتفالاً بالذكرى السنوية، إن جيشه لن يتردد في التحرك مرة أخرى في قبرص إذا لزم الأمر.

وكتب أردوغان، “لا ينبغي لأحد أن يشك في أن الجيش التركي، الذي لا يعتبر قبرص وطناً مختلفاً عن وطنه، لن يتردد، إذا لزم الأمر، في اتخاذ الخطوة التي اتخذها قبل 45 عاماً عندما يتعلق الأمر بحياة القبارصة الأتراك”.

وأقر الاتحاد الأوروبي هذا الشهر عقوبات على تركيا بسبب استمرارها في عمليات التنقيب عن الغاز قبالة قبرص شرق البحر المتوسط، رغم التحذيرات المتكررة.

وقرر الاتحاد الاوروبي تعليق المفاوضات حول اتفاق النقل الجوي الشامل مع تركيا ووقف اجتماعات مجلس الشراكة والاجتماعات رفيعة المستوى مع تركيا في الوقت الحالي. ووافق على اقتراح المفوضية بتخفيض مساعدات تركيا قبل الانضمام لعام 2020 ودعا بنك الاستثمار الأوروبي إلى مراجعة أنشطة الإقراض في تركيا.

وأكد الاتحاد الاوروبي التأثير السلبي الخطير للأعمال غير القانونية التي تقوم بها تركيا في البحر الأبيض المتوسط على العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي، ودعا المجلس تركيا مرة أخرى إلى الامتناع عن مثل هذه الأعمال والعمل بروح حسن الجوار، واحترام سيادة قبرص وحقوقها السيادية وفقاً للقانون الدولي.

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل