النائبان جعجع واسحق يجولان في بقرقاشا وبزعون

تابع نائبا قضاء بشري ستريدا جعجع وجوزاف اسحق جولاتهما التفقدية على بلدات القضاء، التي بدآها من مدينة بشري ومن ثم بلدة حدشيث فبقاعكفرا، وقد زارا لهذه الغاية بلدتي بقرقاشا وبزعون.

المحطة الاولى من الزيارة كانت في بلدة بقرقاشا، حيث استقبلهما حشد من الاهالي بالزغاريد ونثر الارز والورود، يتقدمهم المختاران نايف نهرا وشربل البطي، كاهن الرعية الاب طوني صوما، رئيس الجمعية الخيرية – البقرقاشية في سيدني اوستراليا جورج عيسى. وقد جال النائبان سيرا على الاقدام في مختلف أحياء البلدة، يرافقهما المختار فادي الشدياق، المسؤولة عن ملف مساعدات الادوية في المنطقة ميرنا يونان، بولس عيسى، رومانوس الشعار ومندوب “الوكالة الوطنية” في القضاء طوني سكر، وزارا 14 عائلة في منازلها حيث اطلعا على أوضاعهم الاجتماعية والصحية، واستمعا لمطالبهم، وللمشاكل التي يعانون منها، وكانت لافتة الحفاوة التي استقبل بها الاهالي النائبين ستريدا جعجع وجوزف اسحق.

وأكدت النائب جعجع خلال الجولة انها لم تتفاجأ والنائب اسحاق بمحبة الاهالي، وعاطفتهم الصادقة، فهي من خلالها تستمد القوة والعزم لتكمل مسيرة تحويل منطقة بشري الى نموذج لـ”الجمهورية القوية”. ونقلت النائب جعجع للأهالي تحيات ومحبة “الحكيم”، ووعدتهم بالعمل قدر الامكان على تبديد هواجسهم ومساعدتهم في المشاكل الصحية والاجتماعية التي يعانون منها.

بعدها توجه النائبان جعجع واسحق الى بلدة بزعون، حيث استقبلهما رئيس البلدية رامي ابو فراعة في دارته، في حضور أعضاء المجلس البلدي، وحشد من فاعليات البلدة والاهالي. بعدها قام الجميع بجولة في مختلف أحياء البلدة، حيث زار النائبان عدداً من العائلات في منازلها، واطلعا على اوضاعها الصحية والاجتماعية، مؤكدين للأهالي وقوفهما الى جانبهم ومتابعة مطالبهم، شاكرينهم على حفاوة استقبالهم لهما.

بعد الجولة، شارك النائبان جعجع واسحق في افتتاح الحديقة العامة التي نفذتها البلدية، وبعد قص الشريط على انغام موسيقى فرقة “PARA DOM TAK “، قطع قالب الحلوى. وقد أقام رئيس البلدية رامي ابو فراعة على شرف نائبي المنطقة عشاءً تكريمياً في مطعم “النورج” حضره: المطران جوزيف نفاع، قائمقام القضاء ربى شفشق، رئيس اتحاد البلديات ايلي مخلوف، رؤساء بلديات: بشري فرادي كيروز، حصرون جيرار السمعاني، حدشيت روبير صقر، قنات انطوان سعادة، طورزا الياس انطونيوس وبقرقاشا سليم ابي تامر، المخاتير: ماريو شعيا، شربل البطي، نايف نهرا وفادي الشدياق، كاهن رعية بزعون دومينيك نصر، كاهن رعية ضهر العين الاب فؤاد الطبش، كاهن رعية بقرقاشا الاب طوني صوما، الاخ عبدو سليمان، رئيس البلدية السابق حنا فضول، المسؤولة عن مساعدات الادوية ميرنا يونان، رئيس الجمعية البقرقاشية في اوستراليا جورج عيسى، رئيس مركز “القوات” في بزعون جوزيف موسى وهيئة المكتب، وعدد من الاهالي ومحازبي “القوات اللبنانية”.

وألقى المطران نفاع كلمة قال فيها: “لا يمكنك تعداد الانجازات التي حققها نائبا بشري للمنطقة لان كل يوم لديهما انجاز جديد ومشروع جديد وأؤكد ان عمل النائب ستريدا جعجع والنائب جوزيف اسحق ليس موسمياً بل مستمر يوماً بعد يوم وهذا الامر لم يحققه اي مسؤول ولم نشاهد أحد منهم يجول على القرى واحدة تلو الاخرى ولكل منها مشروع جديد”.

وتابع متوجهاً للنائب جعجع: “ستريدا اصبحنا في زمن تشكل فيه الزيارات مآسي اما انت فأينما تطأين وفي كل مكان تزورينه تحملين معك الفرح ولا تزعجين احداً فشكراً من القلب على هذه الروح الرائعة التي تضعينها من خلال المشاريع التي يشهد لها ابناء هذه المنطقة كباراً وصغاراً، وهذا ما يؤكده ايضاً رؤساء البلديات الموجودين معنا وفي مقدمهم اليوم رئيس بلدية بزعون رامي بو فراعة الذي اطلق عليه انا لقب الإطفائي كما قلت لسعادة القائمقام لانه ما من مشكلة الا ويجد لها حلاً  فشكرا لك على الروح وعلى المناقبية والحب والتضحية والوقوف الى جانب كاهن الراعية تعمل للصالح العام بمحبة حتى اننا نخالك راهباً لبزعون بكل ما في الكلمة من معنى مكرساً حياتك لأبناء بلدتك ومنطقتك”.

وقال: “الفرحة الموجودة اليوم اعيشها انا كما انتم واشكر لجنة الوقف بكل اعضائها لأنها وضعت قطعة الارض بتصرف البلدية وهذا التعاون نراه في كل بلدات المنطقة بين لجان وقف وكهنة واساقفة وبلديات ورئيس اتحاد وكأنهم شخص واحد لخدمة المنطقة”.

وأضاف: “لذلك اقول ان بلدية بزعون اليوم زادت على الوقف وقفاً جديداً وانشأتم ملعباً وحديقة لأولادنا ونعاهدكم باسم كل النيابة البطريركية ان نكون يداً واحدة لكي يرى شعبنا بريق امل في ظل هذه الظروف والايام سوداء للأسف شكرا لسعادة النائبيين ستريدا جعجع وجوزاف اسحاق ولرئيس البلدية رامي بوفراعة ولكم جميعاً”.

وكانت كلمة للنائب جوزيف اسحق قال فيها: “أتوجه اليكم أهلي ورفاقي بالتحية وأقول لكم، نحن اليوم هنا لنؤكد لأبناء بلدتي بزعون وبقرقاشا، أننا الى جانبهم دائماً، بعيداً من الاستعراضات والوعود التي لا تنفذ. نحن اليوم هنا لنؤكد التزامنا باهلنا في هذه الظروف الصعبة قولا وفعلاً، وتوفير الحد الأدنى من الاطمئنان لأحوالهم الاجتماعية والصحية. لقد انطلقنا والنائب ستريدا جعجع من بشري للاطمئنان على بعض العائلات، ومن بعدها قمنا بزيارات الى حدشيت وبقاعكفرا”.

وأضاف: “اليوم، قمنا بزيارة 14 عائلة من بقرقاشا و8 من بزعون، وسنكمل هذه الزيارات في كل بلدات القضاء، بحيث سنزور حصرون، والديمان وبريسات وحدث الجبة وقنيور وبيت منذر وقنات ومزرعتي عساف وبني صعب وبلا المغر وبرحليون وعبدين وطورزا وبان وبلوزا، ونأمل ان تشكل هذه الزيارات تعويضاً عن بعض الإهمال الذي عانى منه أهلنا لزمن طويل في زمن الوصاية السورية ومحاولة اختصار المساعدات بأشخاص لمصالح انتخابية”.

وتابع: “نحن صادقون في كل ما نقوله او نخطط له، ننفذ ما نتعهد به من مشاريع هادفة لاعادة احياء المنطقة على مختلف الصعد، بعد سنوات من الحرمان، بدءاً من المساعدات التربوية السنوية. واليوم مستمرون بتوفير المساعدات الاجتماعية والطبية من دون توقف، من اجل خدمة أهلنا على تخطي مختلف العقبات وتجاوزها، لنتمكن معا من تحقيق نموذج الجمهورية القوية انطلاقا من منطقة الجبة”.

ولفت إلى أننا “اليوم في ضيافة رئيس بلدية بزعون رامي بو فراعة الرفيق الوفي المتفاني في خدمة بلدته وأهلها، يضحي بكرم ولا يوفر أي جهد لإنماء البلدة وتحقيق الأفضل لها. واليوم يهمنا أن نزف لكم خبرا ً سيساهم في تنمية القطاع السياحي في المنطقة، الا وهو تلزيم مشروع ترميم أربعة مواقع أثرية تقع ضمن نطاق وادي قاديشا المصنف على لائحة التراث العالمي وهي: محبسة مار سمعان الاثرية في بلدة بقرقاشا، درب مشاة تربط  بلدة بزعون بالوادي مع ساحة صغيرة، طاحونتي مياه اثريتين في بلدة حدث الجبة وطريق مشاة عند معبد مار يعقوب تربط  مدينة بشري بالوادي، بعد الحصول على موافقة المديرية العامة للاثار في وزارة الثقافة بحسب شروط الاونيسكو، وموافقة المراجع الادارية المختصة الاخرى من بلديات واوقاف في منطقة بشري”.

وأكّد اسحق أن “مشروع المياه الكبير سينطلق، بعد ان اقر القرض الكويتي في مجلسي النواب والوزراء، وتم تلزيم الدراسات، وانتهى العمل عليها وقريبا سترسل الى مجلس الانماء والاعمار للبدء بتلزيم المشروع”.

وقال: “في حال لا سمح الله وبسبب الطقس لم يبدأ المشروع نهاية فصل الصيف، فسيبدأ في الربيع المقبل، وسيشمل بقرقاشا وبزعون وكل القضاء، من خزانات للمياه وابار وشبكات توزيع اما بالنسبة الى مشروع الصرف الصحي، فلا يزال هناك مراحل لإقراره في مجلس النواب، وسيرسل للدراسات والتلزيم، وسيطال هذا المشروع بلدتي بقرقاشا وبزعون وكل بلدات القضاء. اما بالنسبة لتحويرة بقرقاشا وقسم من بزعون، فقد بدأ التبليغ بما خص التلزيمات، وان شاء الله ستؤمن الأموال اللازمة قريباً، وبعدها نبدأ بمراحل الدراسات والتلزيم”.

وختم: “لن اعدد المشاريع التي حققتها القوات اللبنانية للمنطقة على مختلف الصعد، من الأوتوستراد والمستشفى وبيت الطالب والتعاونيات الزراعية وبرك الري وشبكاتها ومشاريع الصرف الصحي، كل ما نطلبه هو شفاعة سيدة بزعون، لتحمي وطننا لبنان، وتحمي الدكتور جعجع وكل الرفاق في حزب القوات اللبنانية، كي نتمكن من إيصال لبنان الى بر الأمان، سيدا حرا ويبقى ابناؤنا متجذرين في ارضهم وقراهم”.

وكان قد استهل العشاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب القوات اللبنانية ثم كلمة ترحيب وتقديم للطالبة ستريدا يونس القى بعدها رئيس بلدية بزعون رامي بو فراعة كلمة جاء فيها: “يل بطلي عالوادي وبتشوفيها بأحلى عيون، محروسة بأرز بلادي، وبرموش عيوني: بزعون… أن تكون في الشأن العام، عند بعضهم تعني تبوء المراكز، أما عندنا نحن القواتيون فالشأن العام، هو أن يكون كبير القوم خادماً لهم. نعم، نحن خدامٌ لازدهار بزعون وعمرانها”.

وتابع: “نعم، نحن خدام لبزعون منذ إعلان لائحتنا البلدية من معراب عام 2016. نعم، نحن خدام لبزعون عندما شرفنا وكلفنا أهلنا رسمياً، وبأغلبية كبيرة للإقلاع بقطار الإنماء. نعم، نحن خدام لبزعون المواكبة والملتصقة بالخط الإنمائي الذي رسمته القوات اللبنانية ونوابها لقضاء بشري منذ العام 2005 ولغاية تاريخه. نعم، نحن خدام من أجل الإنسان البزعوني ومستقبله الذي نريده ناجحاً ومزدهراً. نعم، نحن خدام للمزارع وصاحب المهنة الحرة والعجوز، فيها”.

واستطرد: “منذ تولينا مهامنا في مجلس بلدية بزعون في العام 2016 وضعنا خارطة طريق واضحة المعالم للنهوض ببزعون لتحتل المراتب الأولى، على الأصعدة كافة، إنمائية كانت أم رياضية أم زراعية أم سياحية، متكلين على الله ونوابنا أصحاب الأيادي البيضاء. ولا بد من الإشارة إلى التعاون الفاعل والبناء مع النيابة البطريركية على الجبة منذ أيام سيدنا المطران مارون العمار. وهذا التعاون استمر وتطور مع سيدنا جوزاف النفاع، فله منا كامل الخضوع الرعوي والتقدير”.

وأضاف: “تنفيذاً للخارطة وبغية الوصول إلى أهدافنا، كانت المشاريع التي أنجزت، وبعضها الآخر قيد الإنجاز، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: بركٌ اصطناعية – ملاعبٌ رياضية – أقنية ري. شق طرقات – توسيع مبنى البلدية – تزفيت طرقات. شراء جيب للشرطة. شراء بيك أب، بمشروع مشترك مع وزارة الشؤون الاجتماعية مشكورة. شراء مولد كهربائي إضافي. إنشاء خزانات للمياه من الباطون المسلح. تأهيل جميع طرقات البلدة وأقنيتها، وبناء جدران من الحجر المكردس. مشروع حفر بئر أرتوازي. إنشاء حديقة عامة، ثم افتتاحها اليوم”.

وتابع: “إضافة إلى مشروع تأهيل درب المشاة إلى الوادي، والمعمول من مؤسسة جبل الأرز، التي ترأسها سعادة النائب ستريدا جعجع. فلها، منا كامل المحبة والتقدير والوفاء. كذلك نقوم بنشاطات متعددة بإمكانكم الإطلاع عليها من خلال الكتيب الموجود بين أيديكم. وغيرها من المشاريع التي لم نأت على ذكرها لكثرتها وضيق الوقت بالإضافة إلى مهام البلدية التقليدية التي ننجزها على أكمل وجه”.

ولفت إلى أنه “طالما أنك قواتي المنشأ والتربية، فالنتيجة حتماً ستكون على هذا المنوال. لذا أنصح البعض بالابتعاد عن الإفادة الظرفية الضيقة والتطلع إلى المكسب الدائم لهم ولأجيالهم القادمة. وللإنصاف أقول، لم يكن بالمقدور إنجاز كل هذه المشاريع والنشاطات لولا تعاون وتنسيق وتفاهم وتجانس جميع أعضاء مجلس بلدية بزعون في مشهدية قل نظيرها. فألف تحية لهم جميعاً!”.

وختم: “بالأمس أتوا، وبالأمس رحلوا خائبين، لم يتعلموا ممن سبقهٌم وحاول شراء الضمائر، بأن بزعون التي قدمت على مذابح القضية، خيرة شبابها في السلم كما في الحرب، لا تباع ولا تشترى، لا تساوم ولا تهادن ونقول لهم: بزعون وفية… بزعون قواتٌ لبنانية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل