
بعد الضجة التي أثارها عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش في مجلس النواب حول إنشاء خزاني فيول اويل في معمل الزوق الحراري، واعلان وزيرة الطاقة ندى بستاني عدم اطلاعها على الملف، أوضحت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان، انه “نتيجة صدور ورقة سياسة قطاع الكهرباء، أرسلت مديرية الانتاج في 6 تموز 2019 طلبا لإلغاء استدراج العروض العائد الى تقديم وتركيب خزاني فيول اويل في معمل الزوق. احالت المديرية العامة هذا الطلب في 8 تموز 2019 على مديرية الشؤون المشتركة لإعداد محضر إلغاء وعرضه على لجنة المشتريات، وفي تاريخ 16 تموز، أعدت المديرية المذكورة محضرا بطلب الإلغاء سيعرض على لجنة المشتريات في أول جلسة تعقدها تمهيدا لعرضه على مجلس الإدارة. وهذه هي الاجراءات الادارية التي يقتضي سلوكها تباعا لبتّ استدراجات العروض وفق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء”.
وكشف الدكاش عن “فضيحة” مرتبطة بمعمل زوق مكايل حين توجّه إلى وزيرة الطاقة خلال جلسة مناقشة الموازنة سائلا عن مناقصة إنشاء خزانين للفيول عبر ردم البحر على مساحة 7750 متراً مربّعاً.
وأعلن أنَّ هذه المناقصة التي تُكلّف خزينة الدولة بين 15 و20 مليون دولار أميركي تتجدّد عاماً بعد عام، فيما تنصّ خطة الكهرباء على وجوب هدم المعمل القديم وإلغاء الفيول وتحويله على الغاز.
واستغرب النواب ردّ بستاني التي أعلنت عدم علمها بما طرحه الدّكاش الذي عرض وثائق مفصّلة تؤكّد ما طرحه عن المناقصة وأنه تم صرف نحو 80 مليون دولار على تأهيل معمل الزوق الحراري في الفترة الممتدة بين عامي 2017 و2019.
ولاحقا، غرّد الدكاش متوجهاً إلى بستاني: “يؤسفني أكثر أن يكون صدر في 20 أيار 2019، أي بعد شهرين من إقرار خطة الكهرباء في مجلس الوزراء والتي طلبت بموجبها تفكيك معمل الزوق الحراري.
هذا يدفعنا الى التساؤل والشك حول الاسباب التي تدعو مؤسسة الكهرباء الى طلب تقديم العروض لإنشاء تلك الخزانات، فيما المعمل المنوي إنشاؤه سيكون على الغاز، وسيتم تفكيك المعمل الحالي. لذا معالي الوزيرة، إن كنت تدرين وتغضين النظر فتلك مصيبة، وإن كنت لا تتابعين ما يقوم به مجلس ادارة كهرباء لبنان فتلك مصيبة أكبر. وفي المناسبة أذكرك بضرورة تشكيل مجلس إدارة جديد لكهرباء لبنان وهيئة ناظمة للقطاع”.