#adsense

سعد: البنود الإصلاحية الحقيقية لم تدخل الموازنة

حجم الخط

اعتبر عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب فادي سعد أن “ما حصل في الجلسة النيابية بين النائب جورج عدوان ورئيس الحكومة سعد الحريري حصل عرضاً ولا علاقة له بملف أوجيرو، ولكن الموازنة تعني الناس، لبنان بلد متعثّر وإن أكملنا على هذا النمط فسنصل إلى بلد مفلس”.

وأشار، عبر “mtv”، إلى أن “هذه الموازنة ليست موازنة تحارب فعلياً الهدر والفساد”، مضيفاً: “نحن أول من طالب بتطبيق الآلية في التعيينات، ولم ندخل عالم السياسية حباً بالمحاصصات”.

وتابع: “لا حصار يستهدف القوات اللبنانية ولا عقدة اضطهاد لدينا ولا نعتبر ان كل تحالف بين طرفين، هو تحالف ضدّنا. نلتقي مع غالبية الأطراف في يوميات إدارة البلد ومنهم حزب الكتائب، وإن لم يكن تصريح الحزب موفقاً فذلك لا يعني أننا مختلفين على الإدارة الداخلية”.

ورأى أن “حزب الله حزب جديّ ولكن لا نقطة التقاء بالسياسة العامة، نلتقي على مواضيع حياتية كثيرة، له استراتيجية داخلية واضحة نختلف معها”. اما عن العلاقة مع الرئيس برّي، قال سعد: “العلاقة الشخصية فيها الكثير من التعاطف ولكن بما أنه حليف أسياسي لحزب الله نختلف معه، ولكن أكثرية الملفات نقدّمها سوياً واليوم في لجنة الصحة تقدّمت باقتراح تقدّمت “التنمية والتحرير” باقتراح شبيه” له.

ولفت سعد إلى أن “10 مؤسسات عامة في لبنان لا تخضع لرقابة الدولة منها مجلس الانماء والاعمار وأوجيرو وكازينو لبنان وغيرها”، مضيفاً: “نربح شعبياً لأن مواقفنا نابعة من حرصنا على المال العام والشأن العام، ونحن قد نكون المثال الوحيد الذي لا يسير بمنطق الزبائنية”.

وأوضح سعد أن “من يرى أن الشعب اللبناني لا يسير إلا بمنطق الزبائنية خاطئ وأظن ان المرّة القادمة سنرى ثروة عند الشعب اللبناني الذي لم يعد لديه ثقة بالطبقة السياسية”.

وأضاف: “كان لدينا سلسلة إصلاحات أردنا إدخالها لتحويل الموازنة إلى موازنة إصلاحية تمّت الموافقة على 3 منها فقط، لذلك تحفظنا في مجلس الوزراء وأكملنا معركتنا في مجلس النواب وصوّتنا ضدّ الموازنة، والبنود الإصلاحية الحقيقية لم تدخل الموازنة”.

ولفت الى أن “هذه الموازنة لا تليق ببلد على شفير الانهيار وكانت أهون الشرّين”، مشيراً الى أن “عند الدولة فائض كبير في القطاع العام وبدل أن نعالج الوضع تمّ ادخال 8 آلاف موظف جديد بطريقة مخالفة للقانون لأهداف انتخابية”.

إلى ذلك، رأى سعد أن “مفهوم المعارضة والموالاة ملتبس لدينا، ولأن لبنان بلد فريد ولأننا نضطر إلى مقاربات فريدة، حاولنا المعارضة من خارج الحكومة وإذ بنا نرى الفساد يتفاقم ويتضاعف”.

وأكد أنه “حان وقت تغيير التركيبة التقليدية في لبنان”، مشيراً الى أن “سيدر مجرّد مشاريع لتحريك الحركة الاقتصادية وأول خيار يجب اتخاذه وضع خطط إنقاذية”.

وعن تغريدة الفتنة المتنقلة، قال سعد إنها كانت رداً على خطاب وزير الخارجية جبران باسيل الشهير، الذي يهدف فقط إلى نبش القبور، وأضاف: “باسيل لم يصبح بعد في مصاف الزعماء، هو رئيس أكبر تكتل، وهو يعمل للزعامة و”بدو كتير إشيا” ليصل اليها”.

وسأل سعد: “يحقّ للوزير باسيل التنقل أينما يريد ولكن لم هذا الخطاب الهجومي؟ ما فائدته؟”.

وعن تعطيل الحكومة، لفت سعد إلى أن ملف اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل أحيل على القضاء العدلي وما كانت النتيجة؟ لا شيء”، معتبراً أن “تعطيل الحكومة جريمة كبرى، وفريق 8 آذار الآن يذكّرنا بعهد الانقسام. هناك جو في 8 آذار يستعمل لعبة التعطيل والرئيس بري يعمل على تهدئة الأجواء”.

وشدد على أن “النائب طلال إرسلان لا يستطيع تعطيل الحكومة، إذ هناك يد 8 آذار “تشدّ” معه ولا يحق لأحد تعطيل الحكومة والطابة اليوم عند المعطّلين”. وعن خطة العمل، أكد أنه “لن نتراجع عن خطة العمالة غير الشرعية في وزارة العمل والوزير كميل أبو سليمان يتعرّض لحملة غير مفهومة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل