وائل كفوري حبس زوجته 9 سنوات؟

شنت الناشطة في مجال حقوق المرأة ومؤسسة جمعيّة “Female”، ومحامية أنجيلا بشارة طليقة الفنان وائل كفوري، حياة مرشاد، هجوما حادا على كفوري.

ونشرت انجيلا مقتطفات من كلام محاميتها الذي انتشر في وسائل الاعلام وكشفت الكثير من المعلومات والاحداث التي دفعت بموكلتها لاتخاذ قرار الانفصال.

واكدت المحامية ان النجم اللبناني قام “بإخفاء زوجته عن العالم لمدّة 9 سنوات وكأنّها واحدة من ممتلكاته يفعل بها ما يشاء، والأسوأ أنه استمرّ في تبرير ذلك بحجّة أنه فنان غامض وحريص على أن يعيش حياة هادئة مع عائلته وأن ذلك يبقى في نطاق حريته الشخصية وأنّه من حقّه إبعاد حياته الشخصية عن الكاميرات حتى لو كان ذلك على حساب طمس وجود إنسانة أخرى بالكامل، حتّى داخل منزله الذي كان يقسم إلى طابقين، طابق له ولأصحابه وطابق للسيدة التي يمتلكها والممنوع عليها مواجهة أحد من زوّاره”.

وأضافت، “هذا الإعلام لم يسأل نفسه بأي حقّ يمنع وائل كفوري زوجته من إكمال دراستها أو زيارة عائلتها أو استقبال ضيوف أو أصحاب؟”، مضيفة، “لم يسأل بأيّ حق يقوم رجل متزوّج بلعب دور “دونجوان” عصره في العلن مع فنانات وإعلاميات وغيرهن، من دون إيلاء أدنى أهمية لمشاعر زوجته التي جلّ ما تستطيع فعله الجلوس أمام شاشة التلفاز ومشاهدة استغراقه الذكوري في إحدى الحلقات التلفزيونية على الهواء، وأمام ملايين الناس من دون أي اعتبار لوجودها وكرامتها؟”.

وتابعت “لم يسأل هذا الإعلام بأي حقّ يجبر وائل كفوري زوجته على الامتثال لأوامره بعدم التصريح عن خبر طلاقهما، ثم بطريقة مهينة وبقرار آحادي يعلن الخبر عبر صديقته الإعلامية ريما نجيم وبطريقة لا تليق بعشرة تسع سنوات مع امرأة آثرت تحمّل جنونه حفاظا على ما تبقى من حبّ؟”.

المصدر:
لها

خبر عاجل