.jpg)
توجه رئيس حركة التغيير ايلي محفوض الى اللاجئين السوريين والفلسطينيين بالقول: “أتمنى على الشعب السوري الثائر على ظلامية نظام بيت الاسد عدم الخلط بين مواقفنا الثابتة تجاهه وتجاه قضيته المحقة في التخلّص من الاستبداد والقهر المستمر منذ زمن حافظ الاسد، وموقفنا السيادي اللبناني من أزمة اللجوء السوري، وبالتالي الكف عن توزيع الاتهامات بالعنصرية بحق من ناصر قضيته”.
وأضاف: “أما بالنسبة للفلسطينيين فلا مصلحة لهم لمعاداة من استضافهم وتبنّى قضيتهم، وبالتالي عليهم الانصياع لمنطوق القانون وإن كان الاعتياد على التجاوزات هو السائد فعليهم التيقّن بضرورة الالتزام بقوانين الدولة المضيفة. فالفلسطيني لاجئ وبالتالي ضيف لكن للضيافة أصول وقواعد يجب العمل بموجبها”.