.jpg)
أعلنت مصادر قريبة من بعبدا لـ”اللواء”، ان رئيس الجمهورية ميشال عون الذي لا يزال مُصراً على المحاكمة العادية والسليمة باعتبارها الطريق إلى المصالحة في ما يخص قضية قبرشمون، مثلما أكّد امام الوفد الشوفي الذي زاره قبل أيام، مستاء من الشلل في مؤسسات الدولة، علماً ان هذا الشلل يأتي من الفريق الذي يدعمه.
ولاحظت المصادر في هذا السياق، انه من ضمن صيغة الحل التي طرحت تسليم المتهمين أو المطلوبين، والاستماع إلى افادة الشهود، على ان يتجدد بعد ذلك مصير القضاء الذي يبت بالقضية وتحصل المصالحة في الجبل، إنما لم يتم تسليم المتهمين وكذلك الأمر بالنسبة إلى الشهود، ولم تحسم الجهة القضائية في هذه الحادثة، متسائلة، كيف تستقيم العدالة في ظل وجود مطلوبين في الحادثة؟
وعلمت “اللواء” ان مساعي المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم متواصلة ولم تتوقف إلى حين إيجاد الحل وكذلك استمر رئيس الحكومة سعد الحريري في مساعيه لتأمين انعقاد جلسة لمجلس الوزراء.
وترددت معلومات عن احتمال عقد لقاء مع الرئيس عون في الساعات المقبلة، غير ان اوساطه أفادت ان الصورة على خط عقد جلسة لمجلس الوزراء لم تتبلور بعد، في ظل تصعيد مفاجئ وغير مبرر لكل من النائب طلال ارسلان ووزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، مع تناغم “مستقل” من وزير الدولة لشؤون الرئاسة سليم جريصاتي.