
عند دخول رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون إلى مقره، سيقابل بترحيب وتصفيق من جانب طاقم العمل في 10 داوننغ ستريت، ولكن أحد هؤلاء الموظفين يصعب الحصول على رضاه.
ويشغل القط لاري منصب صياد الفئران الرسمي، في مقر رئيس مجلس الوزراء، وهو منصب يعود إلى مئات الأعوام.
في مقابلة عام 2016 مع صحيفة صنداي تايمز، قالت تيريزا ماي إنها “سعيدة للغاية لرؤية لاري”، ولكنها ألمحت إلى أنها تحب الكلاب أكثر من القطط لأن بيت أسرتها كطفلة، كان حيوانه الأليف كلباً.
وقالت إن بعض الأماكن في 10 داوننغ ستريت مخصصة للاري وتعد مملكته الخاصة التي يوجد فيها مقاعد يعتبرها مقاعد مخصصة له.
ولا يعتقد أن علاقة ماي بلاري تحسنت، بعد أن أبعدت الشرطة لاري بلطف من 10 داوننغ ستريت قبيل إلقاء خطاب استقالتها، خشية أن يشتت الانتباه بعيدا عن رئيسة الوزراء.
وجرت العادة أن يقدم رؤساء الوزراء قبل مغادرتهم منصبهم الثناء الى موظفيهم الأوفياء، وقد كانت الفرصة سانحة أمام ماي لو أرادت أن تصلح علاقتها بالقط لاري.
ولكن يبدو أن القط لاري يعطي اهتماما أكبر الآن لغريمه ومنافسه القط بالمرستون.
ونشبت شجارات التقطتها العدسات والكاميرات في داوننغ ستريت بين القطين، وتدخل حراس الأمن لإنقاذ بالمرستون في تشرين الثاني 2016.