







جال محافظ جبل لبنان محمد المكاوي في أرجاء بلدتي العربانية والدليبه تلبية لدعوة رئيس وأعضاء المجلس البلدي بعد تداول الرئاسة في منتصف الولاية وحيّا “رئيسه السابق السيّد يوسف رزق الله وأهنئ الرئيس الجديد المحامي جهاد رزق الله وسائر أعضاء المجلس البلدي على ممارستهم الديمقراطية الراقية وتوقهم الى تحقيق الإنجازات الطموحة”.
وأطلق المكاوي خلال زيارته “مرحلة جديدة من العمل التنموي اللافت، الذي يمتاز بالتخطيط المعتمد على جدول أولويات واضح يقوم على تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية من جهة، ومحافظة على البيئة والموارد الطبيعية من جهة أخرى، ما يجعل التنمية التي باشرتم بتنفيذها سلسلة عمليات مكمّلة لبعضها البعض ومحكومة بالنجاح الأكيد”.
ولفت إلى أنه “سبق لنا ان دعونا الى إدراج موضوع تعميم كاميرات المراقبة في مختلف مناطق جبل لبنان في سلم الأولويات، وهو إجراء ضروري للإسهام والتكامل مع الأجهزة الأمنية المختصة لضبط الأمن وتحقيق الاستقرار، وشجعنا السهر على البيئة وحماية مواردنا الطبيعية من كل اعتداء إضافة الى حفظ تراثنا الوطنيّ، بالتوازي مع مسارٍ تنمويّ يتوافق مع المتطلبات العصرية للمواطن”.
وأضاف: “ها ان بلدية العربانية والدليبه، قد سارعت الى تركيب نظام الكاميرات وتنفيذ مرحلته الأولى التي تشمل طرقاتهما الرئيسية ومفاصلها ضمن إطار «خطة ضبط الأمن وتعزيز التنمية» ونتولى تدشين انطلاقتها اليوم. ويترافق ذلك مع الإعلان عن المهرجان القروي المقرّر في منتصف شهر آب المقبل، وفتح ورشة تحسين وتطوير البنى التحتية ضمن خطة تنموية مرحلية واعدة، وإطلاق الشعار الجديد للبلدية”.
وأشار إلى أنه “نرى في هذه الانطلاقة، ملامح مشروع مجتمعي من شأنه إحداث تغييرات بنيوية في الهياكل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتراثية، وهو يؤدي بالتأكيد إلى الارتقاء بالعربانية والدليبه إلى مستوىً حضاريٍّ مميّز، إنتاجاً وإبداعاً واستمتاعاً، وإلى مشاركة الجميع في إنجاح هذه المسيرة”.
وقال المكاوي: “مساحة العربانية والدليبه لا تتجاوز 3 كلم2 ، لكنها ذائعة الصيت منذ نصف قرن على الأقلّ، باحتضانها محطة الأقمار الاصطناعية التي سمحت للبنانيين عام 1969 بمشاهدة خطوات أول رائد فضاء على سطح القمر مباشرةً وهو يقول: هي خطوة صغيرة لإنسان لكنها خطوة كبيرة للبشرية جمعاء. واليوم، لا زالت العربانية تربط لبنان بالعالم الخارجيّ في قطاع الاتصالات الدولية”.
وأضاف: “انا أيضاً أردّد أمامكم، ان الإنجازات التي نطلقها اليوم تمثل خطوة صغيرة في مسيرتكم التنموية، لكنها خطوة كبيرة على طريق التنمية الشاملة والمستدامة عسى ان تتحوّل الى أنموذج يحتذى. وختاماً نهنئكم على جهودكم، وندعو لكم بالتوفيق في مسيرتكم المليئة بالنجاح”.