
من المتوقع أن تحمل الساعات المقبلة أجوبة عن مسألة انهاء الشلل القسري لجلسات مجلس الوزراء اللبناني، أو استمرارها في ظل المواقف المتشددة لرئيس الحزب «الديمقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان من «أزمة قبرشمون»، رغم مبادرة زعيم الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط لإحالة تلك الحادثة وحادثة الشويفات الى المجلس العدلي.
وزار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أمس الخميس، قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتشاور في معاودة جلسات مجلس الوزراء وفي نشر قانون الموازنة الذي وصل الى بعبدا ولم يوقعه رئيس الجمهورية بعد.
وقالت مصادر متابعة إن «اجتماع مجلس الوزراء في اسرع وقت، هو اليوم اولوية الاولويات، وغير جائز دفع البلاد نحو ازمة حكم في اكثر اللحظات دقة وحرجا».
وأشارت مصادر متابعة إلى أن «المعطيات التي توافرت من الاتصالات والمشاورات الجارية، أبرزت عودة المأزق إلى نقطة بداياته المتمثلة في إصرار رئيس الحزب الديمقراطي النائب طلال أرسلان على إحالة الحادثة الى المجلس العدلي عبر قرار من مجلس الوزراء، بعدما تمنى الجميع أمس اقتراب الحل عن طريق تفويض أرسلان خلال زيارته عين التينة الرئيس نبيه بري بمتابعة الملف».
وليست زيارة الرئيس سعد الحريري لقصر بعبدا سوى الوجه الآخر لعمق الأزمة التي اصطدمت بحائط مسدود. ويبدو ان زيارة الحريري للقصر لم تتسم بالإيجابية المطلوبة، فخرج الحريري من اللقاء دون تصريح، مكتفيا بالقول: «تفاءلوا بالخير تجدوه».