Site icon Lebanese Forces Official Website

قلق خارجي على الاستقرار وغليان داخلي خطير

ألحقت تعقيدات السياسة الأسبوع الجاري، بأسابيع التعطيل الحكومي المتتالية منذ حادثة قبرشمون، من دون أن تبرز في الافق اي مؤشرات إيجابية لإعادة فتح ابواب مجلس الوزراء، وهو الأمر الذي يراكم تساؤلات اضافية تبحث عن سرّ الإمعان في تفريغ البلد حكومياً، وعن ذلك «المجهول» الذي يبدو أنّه اقوى من الجميع ليقبض على السلطة التنفيذية ويعوق حركتها ويشلّ أداءها ويبهّت حضورها في توقيت قاتل. فالواضح على سطح المشهد، هو التعطيل المستعصي على كل الحلول التي طُرحت، وامّا المعطّل فلا احد يملك قدرة تحديد هويته؛ فهل هو داخلي، أم هو خارجي، وخصوصا أنّ كل القوى السياسية أعلنت براءتها من تهمة التعطيل!

واذا كانت الصورة السياسية مُربكة على صعيد الداخل، لثباتها منذ اسابيع ضمن اطار السلبية، فإنّ انحدارها الى هذا التعقيد، اقلق البعثات الديبلوماسية في لبنان وحملها على اطلاق إشارات تحذيرية.

ويأتي ذلك في وقت كشفت فيه مصادر موثوقة لــ”الجمهورية”، “انّ الجو التعطيلي لكل الحلول التي تُطرح لحل ازمة قبرشمون، قد أرخى جواً من الاحتقان الشديد، في بعض المناطق يُخشى معه من تدهور الامور الى مشكل كبير”، وهو ما اكّدته مصادر امنية لـ”الجمهورية” التي قالت: “الوضع خطير، هناك غليان لدى الناس، ليس على المستوى الدرزي-الدرزي، بل المستوى الدرزي وفئات اخرى، وصار الامر يتطلب التحرّك المكثّف من قبل العقلاء”.

Exit mobile version