#adsense

قاطيشه: جنبلاط رقم صعب

حجم الخط

رأى عضو كتلة الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، أن أزمة الحكومة مفتعلة بإيحاءات خارجية، وذلك بهدف خربطة الإستقرار السياسي في لبنان وازعاج الدولة في وقت اكثر ما تحتاج اليه البلاد هو وحدة القرار والصف لمواجهة الأزمة الإقتصادية، معتبرا أن ليس من باب الصدف أن يتزامن التحرك الفلسطيني رفضا وعن غير وجه حق لقرار وزير العمل، مع أزمة انعقاد مجلس الوزراء على خلفية ملف قبرشمون، هذا إن غضينا النظر عن الحملة السياسية المنظمة ضد المختارة في محاولة لاستضعافها وكسر دورها.

ولفت قاطيشه في تصريح لـ “الأنباء” الى أن سيناريو سيدة النجاة ضد وليد جنبلاط غير مستبعد، علما أنه لو كان بامكانهم تنفيذه لما ترددوا للحظة واحدة، لكن بعد ربع قرن من المتغيرات السياسية والعسكرية في لبنان والمنطقة، أصبح من الصعب عليهم استسهال  الإستفراد بالخصم كما فعلوا مع رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لإخراجه من المعادلة السياسية، فوليد جنبلاط ليس لوحده في المعمعة، فهو مدعوم من القوات والمستقبل وحتى من الرئيس برّي، وهو بالتالي رقما صعبا ليس بإمكان أحد تطويعه.

وعليه، رأى قاطيشه أن انعقاد مجلس الوزراء يقع بين مطرقة محاولات تحجيم وليد جنبلاط من بوابة قبرشمون، وسندان سيدر كضرورة ملحة لمواجهة الإنهيار الإقتصادي، الأمر الذي يحتاج الى قرار حاسم وسريع من رئيسي الجمهورية لكسر الشلل وفك الطوق عن الحكومة، معتبرا ردا على سؤال أنه يمكن الركون الى انعقاد مجلس الوزراء بمن حضر في حال حظي بدعم رئاسة الجمهورية، ما يعني من وجهة نظر قاطيشا أن الكرة في ملعب بعبدا، على أن تلاقيها عين التينة للخروج من النفق.

ورد على سؤال ختم قاطيشه مشيرا الى أن وبالرغم جدية المساعي لفك عقدة الحكومة، إلا أن صورة المرحلة المقبلة ضبابية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل