.jpg)
تقول مصادر متابعة إن، “جوهر المشكلة السياسية التي يعبر عنها بالعنف، ضد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط او معه، هو اتفاق الطائف الذي خاض رئيس الجمهورية ميشال عون حربين طاحنتين مع القوات اللبنانية والنظام السوري من اجل عدم اقراره”.
أضافت المصادر لـ”الأنباء”، “ويخوض الآن صهره وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل المعارك السياسية لتفريغه من مضامينه الدستورية من خلال فرض الاعراف والاسبقيات المدمرة لدستور الطائف من الداخل”.
وترى المصادر عينها انه، “من الخطأ اعتبار ما يجري صراعات داخلية تقليدية لطالما عرفها لبنان، مؤكدا ان ما يحصل حول الطائف صراع محلي لأهداف اقليمية معروفة”.