#adsense

قيومجيان: نواجه أزمة اجتماعية غير مسبوقة وبعضهم لا يدرك خطورتها

حجم الخط

رعى وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان في ختام زيارته لمدينة زحلة الاحتفال باليوبيل الفضي ل “منتدى المقعدين في البقاع” الذي أقيم في الكلية الشرقية، حضره النائبان جورج عقيص وسليم عون، محافظ البقاع القاضي كمال ابوجودة، راعي ابرشية زحلة للموارنة جوزف معوض، مدير عام مصلحة الابحاث العلمية الزراعية الدكتور ميشال افرام، ممثلون عن المرجعيات الروحية وحشد من الفاعليات الزحلية والبقاعية.

وتوالى على الكلام كل من: رئيسة منتدى المقعدين ايليانا غبريال، ورئيس بلدية زحلة المهندس اسعد زغيب والاستاذ جوزف ناصيف، ثم الوزير قيومجيان الذي قال في كلمته: “اتوج زيارتي الى زحلة بلقائي بكم في منتدى المقعدين ومشاركتكم فرحة 25 سنة من العطاء والمثابرة والكفاح في سبيل المعوقين وعديمي الحركة، وأتمنى لكم 25 سنة أخرى من العطاء والعمل لذوي الاحتياجات الخاصة حيث أن هذا المنتدى يخصص عمله لخدمتهم والنضال في سبيل حقوقهم”.

وأضاف: “بدأت زيارتي للقضاء بتدشين مشروع تنموي في مجدل عنجر وانتقلت الى زحلة حيث زرت مؤسسات انسانية للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة. كنت أود ان أزور الجميع لأستمع لمشاكلهم ومطالبهم وقد طلب مني الكثير من هذه الاحتياجات. واجباتي أن أرعى جميع النشاطات، مثل مشاركتي الأن معكم ورعاية احتفالكم بيوبيلكم الفضي، ولكن في الحقيقة كنت اود ان يكون بين يدي شيئا أعطيه من حقوقكم”.

وتابع: “اليوم نحن نواجه أزمة اجتماعية غير مسبوقة في لبنان، والأسواء ان هناك كثرا من المسؤولين والوزراء والنواب غير مدركين حجم هذه الأزمة. لقد زرت الرؤساء ووضعتهم بحجم المأساة الاجتماعية التي نمر بها، وكل الكتل النيابية تقر بذلك. طبعا الموازنة ضئيلة ولن أبرر أي فشل أو تقصير مع موازنة وزارتي، لكني جئت اليوم لأقول لكم أني أقف الى جانبكم واعي الضائقة التي تمر بها جمعياتكم، واني ملتزم معكم وواجباتي ان اتابع التزامي الى جانبكم لان ليس لدى الدولة مؤسسات رعاية اجتماعية رسمية، بل انتم المؤسسات الأهلية التي تعنى بالإنسان المعذب ومنه شرائح مثل المعوقين والمشردين وكل شرائح المجتمع المعذب، خاصة أن هناك مؤخرا 30 بالمئة من الشعب تحت خط الفقر ويعاني ما يعانيه”.

وأردف: “أمام هذا الكم من المشاكل، يأتي دور وزارة الشؤون الاجتماعية التي هي شراكة مع هذه المؤسسات الانسانية ومنها 102 مؤسسة تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة من معاقين ومسنين واطفال مشردين وسواهم، وهناك غيرهم 250 مؤسسة للعناية بغير احتياجات، وكلهم ينتظرون مساعدة الدولة عبر مبالغ مالية طلبنا زيادتها في مجلس النواب عبر موازنة الوزارة، رغم علمنا ان الدولة هي أم منكوبة وشبه مفلسة. من المهم للدولة ان تعمل من ضمن اولوياتها للدعم الاقتصادي للقطاعات المنتجة، ولكن اهم شيء هو أن نعمل ونهتم بالإنسان الذي أذا فقدناه لا يعود هنا لا وزارة ولا دولة ولا لبنان”.

وشدد على أنه: “احببت أن أضعكم بهذه الصورة وأنا ملتزم الى جانبكم وسأبذل كل ما باستطاعتي كي أحسن هذا الوضع الاجتماعي ونتخطى هذه المشكلة الاجتماعية ولنضع استراتيجية حماية اجتماعية”.

كما توجه قيومجيان الى المعوقين والمقعدين قائلا: “أنتم لستم مقعدين بل كلنا مقعدون وفي داخل كل منا إعاقة. يجب أن يصل لكم حقكم. يتغنون بصدور قانون 220/2000 وبطلب مجلس الوزراء الالتزام تطبيق توظيف 3 بالمئة منكم في وظائف الدولة، حيث نفتقد الى تطبيق هذا القانون. ولكن انا شخصيا ضد وضع كوتا بل فتح المجال من دون حدود وخلق ثقافة ووعي في هذا الإطار”.

وختم قيومجيان: “بعد اقرار الموازنة في مجلس النواب آمل أن يوقع عليها قريبا وتبصر النور، وسوف أخوض معركة كي تتضمن موازنة العام 2020 المقبلة 35 مليارا اضافيا لوزارة الشؤون بشكل واضح كما اوصى مجلس النواب، وانا سأتابع معكم الامر لان وزارتنا هي شراكة مع جمعياتكم، واعتبروا أن لكم فيها صديقا وبابه مفتوح ليستمع الى مطالبكم ويعمل على تلبيتها، وسوف أستمر بتحمل هذه المسؤولية الى جانبكم، ومتمنيا لكم 25 سنة أخرى من التقدم والخدمة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل