الحواط: دخلنا إلى الحكومة لنبني جمهورية قوية

لفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” زياد الحواط إلى ان التكتل لن يستسلم “لأي فريق، لن نستسلم لا للثلث المعطل ولا للثلث الضامن، نحن دخلنا إلى الحكومة لنصوّب الأداء ولنبني جمهورية قوية، جمهورية نعيش فيها نحن وأولادنا بكرامتنا، نريد أن نبني بلداً ليس فيه فساداً ولا مفسدين، بلد نستطيع أن نعرف فيه من الفاسد ونستطيع أن نقول هذا سرق أموال أبنائنا ووطننا”.

الحواط، وبعد القدّاس الإلهي الذي أقامه مركز عين الدلبه في جبيل بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى في حزب “القوات اللبنانية” لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، أضاف: “لن نستسلم لأي فريق ولا لأي حزب يريد الهيمنة على لبنان، مدّينا اليد وقدمنا كل التضحيات، وكل التسهيلات للوصول لرئيس جمهورية قوي. قدمنا كل التسهيلات ليصبح لدينا جمهورية بالدرجة الأولى ورئيساً بالدرجة الثانية”.

ولفت إلى أن “رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لم يستسلم أبداً ولا نحن استسلمنا، ولن نستسلم تجاه أي قوة أمر واقع. لا نريد غير المؤسسات الرسمية، الدولة ومؤسساتها العسكرية اللبنانية أن تحمل السلاح وتحمي حدود لبنان وجنوب لبنان من أي اعتداء. نحن فقط مع الدولة الرسمية ومؤسساتها العسكرية التي تحمي الشرعية وتحمي حدودنا وسيادتنا واستقلالنا”.

وقال: “تواصلنا مع الجميع، ومن داخل مجلس النواب مع كل الفرقاء تحت هذا السقف، ولا لحظة من اللحظات استسلمنا أو نعسنا أو قدمنا الطاعة لأحد، لم نقدم الطاعة إلا لربنا ولمستقبل وطننا وأجيالنا. هذا هو المشروع هذه هي القضية”.

ونقل الحواط تحيات جعجع إلى الحضور وقال: “نحن فريق من خمسة عشر نائباً وأربعة وزراء موجودون لأجل تصويب الأمور. اليوم المعركة أصعب من الحرب. اليوم نقاتل بغير طريقة، نقاتل من أجل أن يبقى لبنان، ليبقى لبنان للجميع، من دون فساد، من دون سرقة وبدون سمسارات. لم نستسلم لأحد إلا للحقيقة. سنظل نواجه ونقاتل وسيظل صوتنا عالياً لنبني الجمهورية التي نحلم بها، الجمهورية التي يجب أن نعيش فبها ورأسنا مرفوع، فلنبني هذه الجمهورية ولا نترك أولادنا أن يصبحوا مشروع هجرة”.

واعتبر أن “البلد في خطر، البلد موجوع ولكن قادر أن يستنهض نفسه وقادرون أن نكمل به مع أناس وطنيين وشرفاء”.

وقال: “نستذكر شباناً لما كان بدها كانوا قدها. عندما كان البلد متدهوراً وُجدوا هؤلاء الشباب ليبقى لبنان، ولكن للأسف الذين حملوا الأمانة على مستوى الدولة لم يكونوا على قدر أمانة الذين استشهدوا”.

ورأى أن “بلدة عين الدلبة بلدة نموذجية في العيش المشترك، بلدة يلتقي أبناؤها مسلمين ومسيحيين لبناء لبنان. وعندما استشهد أبناؤها استشهدوا مسلمين ومسيحيين من أجل بقاء لبنان. هذا النموذج الذي نفخر به في جبيل هدفنا أن يتم تعميمه على كل لبنان”.

وأضاف: “هذه هي القوات اللبنانية، هذا هو مشروع سمير جعجع الذي دخل إلى المعتقل ولم يستسلم، لا بل دخل إليه بإرادته، فقد كان عنده الإرادة ليبقى لبنان، وليحمي هؤلاء الشباب الذين حملوا السلاح لأجل لبنان ومستقبل لبنان. لم يخف ولم يستسلم ولم يهرب، بقي موجوداً، بقي يواجه من داخل غرفته الصغيرة من المعتقل الصغير حيث أعاد لنا لبنان الكبير الذي نعيش فيه اليوم”.

وأقام مركز عين الدلبه في جبيل، بالتعاون مع جهاز الشهداء والمصابين والأسرى في حزب القوات اللبنانية، قدّاساً إلهياً لراحة أنفس شهداء المقاومة اللبنانية، وقدم الذبيحة الالهية الأبوان بيار صفير وسمير ضو بحضور عضوي تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط ممثلاً رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع والنائب بيار بو عاصي، رئيس جهاز مكتب أمن الدولة في قضاء جبيل ربيع الياس، رئيس رابطة المخاتير ميشال جبران، رئيس جهاز الشهداء والمصابين والأسرى جورج العلم، إضافة الى عدد من منسقي المناطق وحشد من الأهالي والرفاق والمحازبين.

وبعد الانجيل المقدس ألقى الأب صفير عظة شدد فيها على معاني الشهادة وأهمية ان يبذل الإنسان نفسه من أجل القضايا السامية.

وتلا القداس كلمة ألقتها نائبة رئيس مركز عين الدلبة يولا نادر التي اعتبرت إن وطناً زرعناه شهداء من أنبل الشباب والرجال، لن يخضع ولن يركع لأن “حراساً” يتابعون المسيرة ويسهرون على قضية شعب يرفض الخضوع ووطن يرفض الموت.

بعدها كانت كلمة لرئيس مركز عين الدلبة فؤاد متى فقال إن “القوات صادقة مع نفسها، تمثل الضمير والوجدان اللبناني الحر، قوية قادرة كلما دق الخطر على الأبواب حتى صح القول في نشيدها وقت السلم الإيد البتعمر نحنا ووقت الخطر قوات”.

في الختام توجه الجميع إلى موقع نصب الشهداء لوضع إكليل من الغار. ثم قدم ذوو الشهداء فادي صفير، إيلي خوري، بولس خوري، أنطوان حنا كامل وناصر خضر علام ذخائر ابنائهم لجهاز الشهداء والمصابين والأسرى حيث تسلمها الحواط وبو عاصي والعلم. وتخلل اللقاء ترتيلة جديدة بعنوان “خي الشهيد” ألقتها المرنمة نضال متى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل