

قضية رنا بعينو التي توفيت أثناء سقوطها من السيارة في منطقة بحمدون لا تزال تشغل الرأي العام اللبناني، فالتضامن بات واضحاً مع رنا على أنها ضحية زوجها الذي وبحسب أهلها هو الذي أقدم على رميها من السيارة.
وطالب أهل الزوجة “معرفة سبب تأخر الزوج بنقل رنا الى المستشفى، وعن سبب اختياره مستشفى جبل لبنان وليس غيرها، وفي حال كان التحقيق سيشمل الجسم الطبيّ، الذي كشف على جثة رنا”.
وطالبوا عبر “LBCI”، بـ “الحصول على تقرير طبيّ مفصل عن حالة الجثة منذ وصولها الى المستشفى بعدما شككوا في تقرير الطبيب الشرعي”.
من جهته، أكد وكيل الزوج المحامي نعيم شاهين أن “أصابع الاتهام وجهت الى الزوج جراء الأخبار التي ترددت على الإعلام”، مشيراً الى “ضرورة وضع الموضوع في نصابه القانونيّ”.
وقال لـ”mtv”: “موكلي كان على علاقة جيدة مع زوجته، وهناك أجهزة كاميرات في المنزل توثق أنه ما من عنف أسري، وإضافةً الى إفادة عاملة المنزل الأجنبية التي تتقن اللغة العربية التي أكدت أن علاقة الزوجين كانت أكثر من جيدة”.
وأضاف شاهين، “الزوج خطط لسفرة سياحية الأسبوع المقبل مع زوجته، والقصة التي نشرت عن قدرة الزوج أن يقود السيارة بيده اليسرى وأن يرمي زوجته باليد اليمنى أمر مستحيل، ونحن اليوم نرد لأنه هناك ضحية كبرى وهي العائلة”.
وتابع محامي الزوج: “موكلي بريء وهو سلم نفسه الى المخفر وأعطى إفادته بشكل مباشر، وهو واثق من براءته، وتقرير الأطباء الشرعيين يؤكد براءة الزوج، وأنا لا أريد استباق التحقيق، فنحن تحت القانون ومع القضاء”.
ولفت الى أننا “تفاجأنا بردة فعل عائلة الفقيدة وتعديل قرارهم رغم مشاركتهم في كتابة أوراق النعوة”.
علماً أن الزوج شربل الهبر لا يزال موقوفاً حتى الساعة، قيد التحقيق وعائلته تطالب الإعلام بالتروي في نقل الخبر.
إشارةً الى أن قضية وفاة البعينو تحولت الى شعبة المعلومات مع إضافة 9 شهود البعض منهم من العائلة في القضية، ويأتي ذلك بعد التحقيق مع الهبر في مخفر بحمدون.