#adsense

دمعة قيومجيان المستحية

حجم الخط

 

https://www.facebook.com/DrRichardKouyoumjian/videos/2229794133800179/?__xts__%5B0%5D=68.ARAAMFI1qTK96g2BXDa8gquLeD3i12a0orX5Ksub2IUroNHQJqbRFmC0zSPLvdpQwWm48IDfs5Mr20cMhy2XPPCGQRxTDMQl9OHwSY0J0v9bTAZAf6y0PkM_m8LegpYyGCkWFZvUfbF0FR7AzsRGLTbRiNGyNv7Kq4h9Zu-3ofupgMjCzS6QwBRuAczSyU9jnLPO3UU-Fs1Ka1ht4T_7Udu4d8R96onQqPOVykNsoWWsxaxLbQXPZ8u2poCVTWNiGxXlvLm2zyd71a1OcpAORh4D5_8mxTYNnNTfdRZL0BYuPbmhG7xkMxxrFMFzFlzB70UNsaFC34t7F9A2NjB9opmyuQCdmaxMQA8mQw&__tn__=-R

محطات وكلمات كثيرة توقف عندها وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان في زيارته الى عروس البقاع زحلة. من المطرانية الى الفاعليات الزحلية، واهم الاهم زياراته لجمعيات اهلية تعنى بالإنسان اللبناني المجرّح حينا بالإعاقة الجسدية، واخرى بالإهمال والتناسي، فتأتي تلك الجمعيات لتبلسم جرحا وتغدق من انسانيتها على قلبه بعضا كثيرا من محبة الرب يسوع.

عند كل محطة كان للوزير “القواتي” النشيط كلمة، والكلمة ليست وعودا كاذبة في بحور دولة ما عادت تسكر الا من كذباتها الكبيرة امام مواطنيها، فهذا لا يحصل معنا، لا يحصل مع مسؤول قواتي مهما كانت مسؤولياته، فكيف اذا كان وزيرا لهموم الناس مباشرة.

ففي زيارته لجمعية “ايام الرجاء”، ودائما برفقة النائب جورج عقيص، لم يتمكن قيومجيان من حبس تلك الغصّة المحفوفة بالدمع، حين غلبه التأثر لرؤية اطفال متوحّدين في عالمهم، وآخرين غارقين في اعاقتهم، فانتشل كلمة من الانجيل حين قال يسوع “كنت مريضا فزرتموني، ومشردا فآويتموني وجائعا فاطعمتموني…”، واستأذن الوزير ربه واضاف اليها عبارة “وكنت متوحدا فحضنتموني، كنت معوقا فأشعرتموني بالكرامة الانسانية”.

قد لا يقرأ أحد في هذا المشهد شيئا جديدا او اضافيا او ما شابه، لكن آخرون قد يرون أكثر مما يلزم، انا المواطنة المجرّحة من اعاقة الدولة، ومن تعمّدها ان تتركنا متوحّدين في عالم ازماتنا وقمامتنا وضياعنا ومتاهة الانسانية في لبنان عن مسار الرب غالبا، وجدت في دمعة الوزير المستحية، وفي عبارته تلك كل انسانيتي، كل انسانية هؤلاء الاطفال المعذبين الغارقين في رجاء الاله وحده.

في دمعة الوزير المستحية وجدت ان ثمة امل بعد بلبنان، ثمة مسؤولين يحملون قلبا فوق شفاههم وبين اياديهم، وعندما يتوجهون الى مشاكل الناس يرفعون قلوب هؤلاء على راحات الواجب، وليس كراسيهم اولا لتحيا الزعامة ويموت الانسان، بل يرتفع الانسان وتموت الانانية الفردية.

لم أجد حتى اللحظة لبنان الحقيقي التائه الذي نشتاق ونتلهف اليه، الا في اداء نواب ووزراء القوات اللبنانية، هنا اعيش الامل من جديد، بأن انسانية اللبناني لا تزال مصانة في مكان ما، لان ثمة بعد من يستنجد بكلام الرب ويذهب الى كنيسة الانسان ويتلو صلاة الشفافية والكرامة الوطنية والصدق النادر في وطن الدجالين ذاك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل