.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
انعقد مؤتمر أحزاب جنوب أفريقيا في مدينة جوهانسبرج على مدى يومين، وحضر ممثلون عن أكثر من عشرين حزب على مستوى القيادات التنفيذية، وذلك بدعوة من مؤسسة وستمنستر للديمقراطية WFD التابعة لحزب المحافظين في المملكة المتحدة. ومثّل رئيس المكتب الخارجي للتنمية في “القوات اللبنانية” ايلي عبد الحي حزب القوات اللبنانية.
ألقى عبد الحي، خلال المؤتمر، محاضرة حول تنظيم الأحزاب في الانتشار وتطويرها والتواصل بين القيادات المركزية والجاليات في البلدان المضيفة.
وعرض تجربة “القوات” على مدى أربعين سنة وما واجهته من صعوبات واضطهاد وكيف نجحت في خلق استمرارية حافظت على شعلة الديمقراطية.
وأوضح عبد الحي أهمية مشاركة “القوات اللبنانية” في الحياة السياسية في لبنان ونجاحها في إيصال خمسة عشرة نائب الى الندوة البرلمانية بعد أكثر من 15 سنة من الإقصاء مسلطاً الضوء على دور الانتشار في الحياة السياسية والإنمائية.
وقارن عبد الحي بين نضال الرئيس الراحل نلسون مانديلا الذي قاوم العنصرية، وكيف وضع أسس بناء الدولة العادلة بعد خروجه من السجن، وبين نضال رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الذي قاوم الإحلال السوري، وبعد خروجه من الاعتقال، صفح ومد يده إلى باقي الأطياف اللبنانية بهدف ترسيخ السيادة والمصالحة الوطنية.
في اليوم الثاني من المؤتمر، ادار عبد الحي مشغلاً سياسياً عن طرق التمويل وكيفية تفعيل الانتشار وإيجاد السبل العملية التي تسمح بمشاركة المناصرين ورجال الأعمال والمتمولين الداعمين للقضية التي من أجلها يناضل حزب القوات اللبنانية.
وكان عبد الحي قد جال على القواتيين الموجودين في جنوب أفريقيا حيث نقل إليهم تحيات القيادة الحزبية واطلع على اوضاعهم واعمالهم مثنيًا على نجاحاتهم.
وكانت لعبد الحي عدة لقاءات حيث وضع القواتيين بالأجواء السياسية في لبنان ودور القوات الأساسي في ترسيخ السيادة الوطنية وفي تحسين الأوضاع المعيشية للبنانيين. وتطرق إلى تنظيم العمل الحزبي في الانتشار ودوره الأساسي في أي حركة سياسية.
ولبى عبد الحي دعوة عشاء أقامها على شرفه بعض القواتيين من أصحاب المؤسسات التجارية، حيث شكرهم على الاهتمام وعلى تنظيم اللقاءات وكانت مناسبة لتبادل الأفكار ومناقشة الطروحات.