بالفيديو: ابن الـ4 اعوام “مطلوب” بتهمة رمي الحجارة على الاسرائيليين!

#فيديو ((ماسك الشوكو والشوكلاتة ولابس بلوزة جديدة))لحظة سير الطفل محمد ربيع عليان (٤ سنوات) من #العيسوية بإتجاه مركز شرطة "صلاح الدين" في القدس المحتلة بعد إستدعاء شرطة الاحتلال الوالد برفقة طفله للتحقيق بتهمة إلقاء الطفل الحجارة على مركبة عسكرية مقتحمة للبلدةعندما وصل مركز الشرطة ووسط الوجود والإهتمام الإعلامي الكبير يبدو أن شرطة الاحتلال شعرت بالحرج هناك أدخلوا الوالد فقط للتحقيق حيث حذروه من سلوكيات طفله وقالوا إن الطفل ألقى الحجارة لكن دون إطلاع الوالد والمحامي على أي دليل أو فيديو !!! الوالد والطفل عادا الى منزلهما في العيسويةرافقنا الطفل منذ الساعة السابعة صباحاً ومن بيته سألته أين ستذهب قال لي "عند دار سيدي" لم يعرف إلى أين هو ذاهب، ولا يعرف أصلاً أن الجيش والشرطة تريد التحقيق معه وتتهمه، لم يفهم شيئاً لكنه شعر بالخوف وبكى أمام مركز شرطة الإحتلال!القصة كاملة ستشاهدونها في التقرير لاحقاً…

Geplaatst door Christine Rinawi op Dinsdag 30 juli 2019

نشرت الصحفية في تلفزيون فلسطين كريستين ريناوي صورة تجمعها بالطفل “المطلوب” محمد ربيع والذي استدعته إسرائيل للتحقيق معه!.

وقالت على حسابها عبر “فيسبوك”: “قبل عودة الطفل محمد ربيع عليان (٤ سنوات) الى منزله في بلدة العيسوية، وكان قد غادره عند الساعة 7 والنصف صباحاً ليرافق والده الى مركز شرطة “صلاح الدين” في القدس، حيث استدعته الشرطة الإسرائيلية للتحقيق معه بتهمة إلقاء الطفل الحجارة!

وأضافت: “وصل محمد عند مركز الشرطة وهو مكشر ومش فاهم، والصحافة بتصور فيه وماسك بإيده كيس شوكلاتة وشوكو، بكى على باب المركز وخاف، بس لمّا روّح كان مبسوط، وارتسمت الضحكة على وجهه الصغير أخيراً”.

وفي وقت سابق، نشرت ريناوي مقطع فيديو للطفل محمد وهو يسير مع والده متوجهاً إلى مركز الشرطة الإسرائيلية، واشارت إلى انه عندما وصل محمد إلى مركز الشرطة، وسط الوجود والإهتمام الإعلامي الكبير، شعرت شرطة الاحتلال على ما يبدو بالحرج، وهناك أدخلوا الوالد فقط للتحقيق معه، حيث حذروه من سلوكيات طفله، وقالوا إن الطفل ألقى الحجارة لكن من دون إطلاع الوالد والمحامي على أي دليل أو فيديو!. وعاد الوالد وطفله الى منزلهما في العيسوية.

وتابعت: “رافقنا الطفل منذ الساعة السابعة صباحاً، ومن بيته سألته أين ستذهب؟ قال لي “عند دار سيدي”، ولم يعرف إلى أين هو ذاهب، ولا يعرف أصلاً أن الجيش والشرطة تريد التحقيق معه وتتهمه. لم يفهم شيئاً لكنه شعر بالخوف وبكى أمام مركز الشرطة الاسرائيلية”!.

المصدر:
Facebook, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل