
يعتبر حزب القوات اللبنانية أنّ “أهمية أي موضوع يُطرح أو يُناقش تكمن في أسلوب مقاربة القضية. وفي هذا السياق، ترى مصادر “القوات” أنّ الأسلوب الذي يقارب فيه باسيل القضايا المطروحة، هو أسلوب مُستفز ويثير انقسامات. وهذا ما يحصل حيال المادة 80، فيما أنّ أموراً حساسة كهذه يجب أن تعالج بين القيادات بغية الوصول إلى تصوّر ومخرج يجنّب عودة الشحن الطائفي. وبالتالي، يجب التبَصّر بطريقة مقاربة أمور من هذا النوع، التي يجب أن لا تُقارب انطلاقاً من خلفيات وأهداف شعبوية”.
وتضيف المصادر لـ”الجمهورية”: “لا يستطيع أحد أن يزايد على القوات في موقفها من موضوع التوازن والشراكة. فالقوات لم تنتخب خصمها التاريخي اللدود العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية إلّا من أجل الشراكة، ولتثبيت التوازن بين الرئاسات، الذي كان مفقوداً منذ التسعين إلى اليوم. وانتخابها عون كان هدفه الرئيسي أن يعكس الرئيس تطلعات البيئة التي خرج منها، لا أن يكون غريباً عنها”.
وتشير إلى أنّ “القوات” كانت في طليعة السّاعين إلى إقرار قانون انتخابي يحقق المناصفة والشراكة، ويعيد تصحيح الخلل الميثاقي على المستوى النيابي. وبالتالي إنّ موقفها معروف لجهة ضرورة أن يكون لبنان ميثاقياً، ليس فقط نصاً إنما روحاً، لأنّ علة وجود لبنان هي الجانب الميثاقي الذي لا ينبغي إهماله. وعندما يسقط الميثاق يسقط لبنان كفكرة وكنموذج وكوطن رسالة”.
إقرأ ايضاً: