
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أنه وللمفارقة فإنّ أكثرية من يعارضون الطائف اليوم هم أكثر من تسببوا به.
أضاف في تغريدة عبر “تويتر”، “وأنّ أكثرية المنادين بحقوق المسيحيين هم أكثر من أنزلوا بهم نكسات وهجرات، وأنّ أكثرية المطالبين باستعادة صلاحيات رئاسة الجمهورية هم من فرّطوا بهذه الصلاحيات”.
وتابع محفوض، “أفما حان الوقت كي يعي المسيحيون بأن من يتلاعب بمصيرهم إنما يُفقدهم حضورهم ووجودهم الحر؟ أفلآ يكفينا الهراطقة الجدد الذين امتهنوا غشّ الناس وخداعهم فلا هم أنجزوا في السلطة ولا هم ساهموا بوقف نزيف الهجرة ولا مندوحة من التذكير بتحويل ماضيهم يخجل من حاضرهم حتى بات يصحّ فيهم كلام الإنجيل: “سيخرجونكم من المجامع بل تأتي ساعة فيها يظن كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله”.