
بعدما كثرت الروايات عن حادثة مقتل الرجل الخمسيني محمد عميرات بعدما لاحقه دراج في قوى الامن الداخلي لمخالفته قواعد السير، أصدرت المديرية العامة في قوى الامن الداخلي بياناً أوضحت فيه حقيقة ما حصل.
وجاء في البيان انه “حوالي الساعة 11.30 من قبل ظهر اليوم السبت وأثناء إقامة عناصر من مفرزة سير بعبدا في وحدة الدرك الإقليمي حاجز لضبط المخالفات المرورية في محلّة خلدة، قام المواطن محمد عبد القادر عميرات (مواليد عام 1967) باجتياز الحاجز على متن دراجة آلية نوع “ياماها” لون أسود، من دون توقّف، بسبب مخالفته أنظمة السير”.
وأضاف البيان أنه “ولدى محاولة توقيفه من قِبل أحد الدرّاجين، اصطدمت دراجة المواطن بشاحنة على الطريق (فرّ بها سائقها إلى جهةٍ مجهولة)، وما لبث أن فارق الحياة”.
وتقدّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بـ”أحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد وذويه”، وأسفت “لهذا الحادث الأليم، الذي سبّب لغطاً نتيجة كمية المعلومات غير الدقيقة التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.
وأوضحت المديرية بأنها “باشرت على الفور بإجراء تحقيق بإشراف القضاء المختص، وأوقف رهن التحقيق العنصر الدرّاج، كما سيتم في خلاله مراجعة كاميرات المراقبة المثبّتة في المحلّة، لتبيان حقيقة ما حصل، ومعرفة هوية سائق الشاحنة، وتحديد مسبّبات الحادث، ليُبنى على الشيء مقتضاه”.
إقرأ أيضاً: ما حقيقة حادثة وفاة محمد عميرات؟