


اعتبر عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش أننا “نحتاج الى مقاومة سياسية لبنانية وطنية شاملة، منفتحة تبني الجسور مع كل اللبنانيين لنخوض معركة بناء الدولة التي نطمح اليها حيث لا استئثار فيها ولا تفرد”. مؤكدا “إننا ابناء مدرسة ال 10452 كلم مربع تربينا على حبها والدفاع عنها ولا شيء يجمعنا مع الطامحين الى سوريا الكبرى ، ولو جعلتهم الظروف والفلوس وزراء ومسؤولين”.
كلام الدكاش جاء في خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في احتفال حمل عنوان “حكاية مجد كسروان-للجرد حراسو” نظمه “جهاز الشهداء والمصابين والاسرى” في كفردبيان في عيون السيمان”.
وقال الدكاش في كلمته “أن نحمل لقب الحراس يعني أن نكون مؤتمنين على البلد وأمنه واستقراره السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وهذه مسؤولية اخترناها عن قناعة وإيمان. ومع المسؤولية يأتي الالتزام بالتاس وقضاياهم والعمل على اختراع الحلول رغم كل الصعاب”.
اضاف” تعرفون، ولا شك، أن ظروفنا صعبة واننا اليوم، كما في السابق نحتاج الى مقاومة لبنانية وطنية شاملة. مقاومة سياسية منفتحة تبني الجسور مع كل اللبنانيين لنخوض معركة بناء الدولة التي نطمح اليها حيث لا استئثار فيها ولا تفرد. دولة الشراكة الكاملة ودولة المؤسسات والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الناس في حقوقهم وواجباتهم. وهذا لا يحصل بالعنتريات و”بالحكي فوق السطوح” متل ما منقول بكسروان. هذا يتم بالعمل الرصين والجديّ. بالتعاطي مع كل الملفات بشفافية وجرأة. بالحوار والتفاهم والاقناع. وإننا لا نحتاج كغيرنا الى إختراع عنتريات وبطولات وهمية لنقول إننا نعمل وننجز وندافع عن الجمهورية القوية. تاريخنا وحاضرنا يشهدان لنا. فنحن الذين لم نبخل بالدم على هذا البلد، لا يمكن أن نتراجع عن النضال السياسي من ضمن المؤسسات في سبيله، مهما اشتدت الازمات وكان الاستهداف كبيرا”.
وتابع الدكاش “يحزنني أن يستسهل بعضهم ، في سبيل طموحات شخصية وسلطوية، تجاوز التضحيات الكبيرة التي قدمها شعبنا ليعيش حرا مرفوع الراس على هذه الارض. يعمل هنا ويؤسس عائلة هنا، يعيش ويموت بكرامة بين أهله واصدقائه.
يحزنني ان يجعلوا من ابنائنا مشاريع هجرة وهم يعطلون عمل المؤسسات، ويعززون مبدأ المحسوبية على حساب الكفاءة، ويتنازلون عن السيادة لقوى الامر الواقع ويحاربون كل من يخالفهم الرأي ويحاولون حتى قمع صوتنا ومنعنا من الكلام”.
وختم مؤكدا ” نحن هنا منذ مئات السنين. نحن وجدان التاريخ وضمير هذه الجبال. نحن حكايات المجد التي نرويها بفخر. نحن ابناء مدرسة ال 10452 كلم مربع تربينا على حبها والدفاع عنها ولا شيء يجمعنا مع الطامحين الى سوريا الكبرى ، ولو جعلتهم الظروف والفلوس وزراء ومسؤولين”. ثم كانت شهادات لعدد من المحازبين وتسلم وتسليم ل”شعلة المقاومة”. واختتم الاحتفال بسهرة نار.