
استغربت مصادر الحزب التقدمي الاشتراكي “نفي رئيس الجمهورية ميشال عون نيته رعاية أي مصالحة في بعبدا”، مشيرةً الى ان “المبادرة التي حملها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط نصت على المصالحة على أن تتم في بعبدا”.
وسئل عون، في وقت سابق، عن سبب استقباله النائب طلال أرسلان ووزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب في بعبدا، بدلاً من دعوة جنبلاط الى لقاء مماثل، أجاب، “هما من طلبا ان يأتيا إليّ، أما وليد جنبلاط فلم يطلب. وإذا أراد ان يزورني فأهلاً وسهلاً به. أما انا فلا أدعو أحدا.
وأضاف، “لست شيخ عشيرة لأجمع الناس وأصالحهم. هناك مسار واحد للقضية هو مسار القضاء الذي سيكشف من قام بهذه الجريمة ومن ارتكبها. كل قرائن الجريمة موجودة والمسألة تنتهي في المحكمة”.