
بعدما، أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “الصراع ما زال في البلد بين 8 و14 آذار وأنا لن أقبل السير بأي شيء يمسّ بفريق 14 آذار”، أوضح مصدر في 14 آذار أن كلام جعجع جاء على خلفية احداث قبرشمون وما تركته من تداعيات وانقسام، حيث استشعر اللبنانيون ان هناك محاولة للمس بالقوى السيادية، بغض النظر عن التسميات، بدء من ضرب المختارة لمحاصرة معراب والاتجاه نحو تدجين بيت الوسط. وبالتالي من هذه الزاوية كلام جعجع رسالة تحذير لان العنوان الانقسامي 8 و14 اذار ما زال قائماً، على الرغم من اننا في “مرحلة تبريد سياسي” ولكن كل فريق لم يَحد قيد انملة عن افكاره.
وأكد أن ضرب الثلاثي السيادي لن يمر، بل سيدفع الى تطور الامور نحو إطلاق 14 اذار بروحية جديدة، وبتاريخ مختلف من خلال ثورة في البلد.
وعن ركائز هذه الثورة، اجاب المصدر ذاته انها كثيرة، أبرزها، امتعاض سياسي سيادي، امتعاض من واقع التسوية التي حصلت في العام 2016 المترافق مع الكلام عن ضرب صلاحيات رئيس الحكومة والمسّ بها، الكلام عن السنّية السياسية، وضع درزي محتقن… أضف الى كل ذلك الوضع المذري اجتماعياً واقتصادياً ومعيشياً. كل هذه العوامل تجتمع من اجل توليد ثورة، سيدعمها 3 احزاب اساسية.
لكنه استدرك، “في الوقت الراهن لا أحد يريد اسقاط التسوية، والاحزاب المشار اليها لا تزال ترى ان الفرصة ما زالت متاحة للعودة الى اسس تسوية الدولة، كما وخيار الانتفاضة لا يؤخذ يُعدّ ويحضّر بدقة”.