.jpg)
نقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري عنه دعوته جميع الأطراف الى “الهدوء وتخفيض السقوف”. وكرر أسفه لتحويل قضية قبرشمون من مكان الى آخر حيث أصبحت أزمة درزية- مارونية بعدما كانت درزية-درزية، مبدياً خشيته من تذكير اللبنانيين بأحداث 1975.
واستغرب بري، بحسب زواره، الحديث عن استهداف وزير الخارجية جبران باسيل في الحادثة بعدما جرى الكلام عن استهداف الوزير صالح الغريب، معتبراً أن “العلاج أصبح أكثر صعوبة بعدما تحول الخلاف الى مسيحي- درزي”.
وقال إنه “لن يتخلى عن مسؤوليته في السعي الى ايجاد حل لكن الأمر يحتاج الى وقت وربما الوقت كفيل بتبريد الأجواء التي استبعد انفراجها قبل العيد”.