.jpg)
وصف وزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيب تطورات حادثة قبرشمون “بكذبة راجح في مسرحيات الاخوين رحباني”. وقال: “صدقوها ويريدون دفعنا الى تصديقها”، مستغربا “ما نقل عن لسان رئيس الجمهورية بأن هدف الكمين كان اغتيال باسيل، فيما كانت كل الاتهامات قائمة على محاولة اغتيال الوزير صالح الغريب”.
واكد شهيب عبر “القبس” أن “مزاعم الفريق الرئاسي بعيدة عن المنطق السياسي، وهذا اتهام معيب ولى زمن الاغتيالات والقتل والذي كان فريقه السياسي ضالعاً به في كل جرائم الاغتيال التي طالت قيادات 14 اذار”.
وسخر شهيب من مقولة استهداف باسيل، متمنيا السلامة الدائمة له، قائلا “جبران مستهدف من كل الشعب اللبناني حتى من اهل بيته”، مضيفا ان “الطموح السياسي مشروع ولكن باسيل يبني زعامته على خطاب متعصب وممجوج من مرحلة آفلة”.
وعما اذا كانت الحكومة ستنعقد قريباً ام ان الافق بات مقفلا بالكامل في المرحلة الراهنة قال شهيب: “رئيس الحكومة لا يريد تفجير مجلس الوزراء ولا انقسامه على نفسه”، لافتا الى ان “مسار القضية تدرج من الكلام عن اجراء لقاء رباعي في القصر الجمهوري للمصالحة على أن تسلك القضية مسارها القانوني وانتهى باصرار الفريق الرئاسي على المجلس العدلي. وهذا الاصرار لا يهدف الى تحقيق العدالة بقدر ما يهدف الى التصويب على الحزب الاشتراكي”.
