
سجل النائب السابق ايلي كيروز في الذكرى الرابعة عشرة لخروج رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من المعتقل، وفي الذكرى الثامنة عشرة لأحداث 7 آب 2001، وما رافقها من اعتقالات واسعة في صفوف القوات اللبنانية، النقاط التالية:
أولاً: التحية الى رئيس الحزب وأقول أن خياره حتى حدود السجن، إختصر مرحلةً دقيقة وصعبة في تاريخ لبنان وأعطى الحياة السياسية اللبنانية معنى أعمق وبعداً آخر.
ثانياً: التحية الى حزب القوات اللبنانية بمسؤوليه وكوادره وطلابه، نساءً ورجالاً، وبينهم من تعرّض للإعتقال، والذين وفي حقبةٍ صعبة واجهوا مخطط السيطرة السورية على لبنان، ومنعوا تزييف القوات من داخلها وخارجها وتصدّوا للإساءة الى ماضيها وتراثها النضالي.
ثالثاً: التأكيد من جديد على الطابع التاريخي وعلى الدلالات السياسية الكبيرة لمصالحة الجبل والتي كرّستها زيارة البطريرك مار نصرلله بطرس صفير. لقد أنهت تلك المصالحة وبمساهمة جمّة من القوات اللبنانية، ورئيسها من خلف القضبان تاريخاً طويلاً ومريراً من الحروب والصراعات والآلام بين المسيحيين والدروز. ولقد اقفلت تلك المصالحة وكما قال وليد جنبلاط باب الحرب التي تعود الى عقودٍ طويلة.
رابعاً: التأكيد على التمسك بمصالحة الجبل في وقتٍ تُطرح تساؤلات كبيرة حول محاولات تهديدها بعيداً عن كل الضغوط والمماحكات.