
توقعت مصادر سياسية متابعة حلحلة الأمور السياسية بعد استئناف مجلس الوزراء جلساته، وان ما بين بعبدا والمختارة اليوم من تشنج سياسي قد لا يكون غدا في ضوء الدخول الاميركي على خط الأزمة اللبنانية عبر بيان سفارة واشنطن في بيروت والذي افضى في مضمونه السياسي الى ما يمكن اعتبار وليد جنبلاط خطا أحمر. على ان الصورة ما زالت مشوشة بالنسبة لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الذي دعا في بيان من مكة المكرمة، حيث يؤدي شعائر الحج، المسؤولين اللبنانيين الى الكف عن المزايدات، لأن لبنان بحاجة الى التماسك والتلاحم والتصدي لما يعترضه من احداث امنية وسياسية تعوق مسيرته وتحد من سرعتها في سبيل الوصول الى الفرج المنتظر على صعيد الدولة بكل مكوناتها.
وعطفا على البيان الاميركي الذي فاجأ الاوساط السياسية والديبلوماسية، ولد انطباعا وكأن حادثة قبرشمون انتقلت من المجلس العدلي الى مجلس الأمن، وان واشنطن مستعدة للتحرك عند اي حادث يقع في لبنان، ما يعكس النظرة الدولية للبنان ولموقع وليد جنبلاط في المعادلة اللبنانية.