
يرى النائب هادي أبو الحسن لـ”الشرق الأوسط” أن تطورات الأحداث تكشف العملية الممنهجة التي تستهدف القيادات اللبنانية. فهناك عملية تدجين متواصلة للرئيس سعد الحريري واجهها على طريقته، ويصارع للحؤول دون اصطفاف يودي بالبلد. وقد استطاع الصمود حتى الآن. ولكن عندما يحرج بأساليب تتجاوز الدستور والمس بالطائف واستخدام مفردات فتنوية لا تخدم البلد، لن يقف مكتوف اليدين، وتحديداً عندما يستشعر أن استهداف جنبلاط يعني أن دور القيادات الأخرى على الطريق”.
ويشير أبو الحسن إلى أن أي صراع سياسي محكوم بالتسوية في نهاية الأمر، وكل تاريخ لبنان يدل على ذلك، لكن ضمانة جنبلاط ليست بالتسويات وإنما بما يمثله ككيان متجذر في تاريخ لبنان. وقد بينت هذه القضية أنه محاط بالأوفياء ولا أحد يستطيع أن يستفرد به أو يلغيه.