
اعتبر سفير الولايات المتحدة لدى ألمانيا، ريتشارد غرينيل، أن تقاعس ألمانيا عن زيادة إنفاقها على الدفاع واستمرار اعتمادها على القوات الأميركية للحماية هو أمر مزعج.
وقال غرينيل لوكالة الأنباء الألمانية إن “من المزعج افتراض أن دافعي الضرائب الأميركيين يواصلون دفع الأموال لأكثر من 50 ألف أميركي في ألمانيا، لكن الألمان لديهم الفرصة لإنفاق فائضهم من الميزانية على البرامج المحلية”.
ويذكر أن للولايات المتحدة أكثر من 33 ألف جندي في ألمانيا إضافة إلى 17 ألفاً من الموظفين المدنيين الأميركيين لدعمهم، ويعتقد أيضاً أن واشنطن تحتفظ برؤوس نووية في ألمانيا.
وتتوقع خطط ألمانيا المالية ارتفاع ميزانية الدفاع لثاني أكبر عضو في حلف شمال الأطلسي إلى 1.37 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل قبل أن تنخفض إلى 1.24 في المئة في عام 2023.
ورفعت دول في شرق أوروبا مثل بولندا ولاتفيا، إنفاقها العسكري إلى الاثنين في المئة المستهدفة من الناتج المحلي الإجمالي وذلك خوفاً من روسيا بعد أن ضمت شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014.