
اقترب شهر أيلول، وفاح معه عطر البخور، عطر أجساد أبطال لم تسعهم الأرض فاختاروا السماء وطناً لهم.
ناضلوا، وضحوا، واستشهدوا لنبقى ونستمر، ولطالما بقينا أحياء لنشهد على ما قاموا به من أجل لبنان، وهو أكبر دليل على أنهم “ما راحوا”.
بقلم الزميل شارل عازار.
