
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض أن بيان “السفارة الأميركية فعل فعله وخضعت ترسانات صواريخ حزب الله لمنطق التسويات التي اعتدنا عليها في مثل هكذا ظروف فزمن الإلغاء والتصفيات السياسية ولّى”.
محفوض قال عبر “تويتر”: “بغضّ النظر عن الظروف والنتائج التي خلصت اليها حادثة قبرشمون الأهم أن استهداف وليد جنبلاط لم يواجَه درزياً إنما وطنياً”.
وأضاف، “عوامل عديدة ساهمت بإخراج وليد جنبلاط من دائرة الخطر والاستهداف والتضييق ومن أهمها، أولًا: صمود الرجل ومن ثم الحجج المنطقية التي ثابر عليها”.
وتابع، “ثانيًا: وقوف الحلفاء الى جانبه وفي مقدمهم القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع وكذلك تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري”.
وختم، “ثالثًا: والأهم العطف الشعبي الى جانب وليد جنبلاط”.