#adsense

المفتي قبلان: متمسّكون بالسلم الأهلي

حجم الخط

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خلال إلقائه خطبة العيد على ضرورة التمسك بالسلم الأهلي في لبنان، وحماية البلد من الطائفية، ومنع اللعبة المذهبية، وتأكيد قيم المواطنة كأساس للقانون والدولة، لأن المزيد من تكريس الطائفية بالقانون والتوظيف وتقاسم السلطة والمرافق والمؤسسات، يزيد من أزمة مشروع الدولة، ويضع لبنان في قعر الازمات، فمعادلة الطوائف والتوازنات والمناصفة والعدد وكل هذه العبارات الفارغة، أثبتت فشلها وعدم صلاحيتها، ولا تليق أبدا بدولة الإنسان، ولا بحقوق المواطنة، بل هي انتهاك صارخ وفاضح لكل مستحق وصاحب كفاءة.

وشدد المفتي قبلان على ضرورة تأمين حلف وطني وظيفته حماية مشروع الدولة من السقوط.

وحذّر من لعبة التعطيل والصفقات الجانبية، مؤكداً أن القرار السياسي يجب أن يكون في مقدار الازمة الوطنية وليس في مقدار نفوذ الزعامات والمحاور أو قيمة الصفقات ونوعها.

ولفت إلى أن أزمة لبنان الاجتماعية الاقتصادية أصبحت خانقة جدا، ولا بد من حل يعتمد الأساس البنيوي للمشروع الاقتصادي الاجتماعي. وقال، “رغم ما قامت به الحكومة ومجلس النواب بخصوص الموازنة، إلا أن هذا ليس كافيا وهم يدركون جيدا أنه ليس كافيا، لأن البلد يحتاج الى من يعطيه وليس الى من يأخذ منه، فالمشكلة اليوم بمن يأخذ، وليس هناك من يعطي، وبخاصة من يحاول أن يجير المصلحة العامة للمصالح الخاصة، وما أكثرهم، والصفقات المفضوحة أكبر دليل عليهم.

وأضاف، “للأسف نحن لسنا في دولة، بل نحن نعيش مقاطعات طائفية، وولايات مذهبية، وراحوا يتقاسمون الدولة باسم الزبائنيات وحقوق الطوائف، الأمر الذي أدى الى تفككها، وتعطيل المؤسسات، وتفشي الفساد، ونهب المال العام، وارتفاع المديونية، وازدياد البطالة، وانعدام النمو، حيث لا كهرباء ولا مياه ولا بنى تحتية ولا خطط اقتصادية، ولا رؤى تنموية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل