
أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، لائحة جديدة بإجراءات قبول تأشيرات الإقامة الدائمة “غرين كارد” وتأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة “الفيزا”. والإجراءات الجديدة من شأنها أن تقلل من عدد المهاجرين الشرعيين المسموح لهم بالدخول أو الإقامة في الولايات المتحدة.
وبحسب اللائحة الجديدة التي صيغت في أكثر من 800 صفحة، فإن السلطات الأميركية لها الحق في رفض طلبات الدخول أو الإقامة في حالة انخفاض المستوى التعليمي أو المادي لمقدمي الطلبات، بدعوى أنه من المحتمل أن يحتاج المتقدم لمساعدة حكومية في المستقبل. وسيبدأ سريان العمل باللائحة الجديدة بعد 60 يوماً من نشرها السجل الفيدرالي.
وقالت إدارة ترمب، إن التجديد المقترح في لوائح الهجرة، يهدف إلى أن يتمكن المهاجرون من إعالة أنفسهم مالياً. وتزيد اللوائح الجديدة من صعوبة وصول المهاجرين ذوي الدخول المنخفضة إلى الولايات المتحدة.
وبموجب اللوائح الحالية، فإنه يمكن للمسؤولين أن يأخذوا في الاعتبار الموارد المالية لمقدم الطلب، والصحة، والتعليم، والمهارات، ووضع الأسرة والعمر، لكن خبراء قالوا إنه لا يتم استخدام تلك المعايير سوى في إطارات ضيقة.
ولن يتأثر المهاجرون الذين لا يحملون وثائق، باللوائح الجديدة، ما لم يتقدموا للحصول على “الغرين كارد” لأنهم غير مؤهلين إلى حد كبير للحصول على مساعدات عامة، بحسب اللوائح الجديدة.
وقال القائم بأعمال مدير خدمات المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة، كين كوتشنيلي، إن اللوائح الجديدة “تشجع الاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي لأولئك الذين يسعون للوصول أو البقاء في الولايات المتحدة”.
وأضاف في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، اليوم الاثنين، إن تغيير اللوائح “يهدف إلى دعم المثل الأميركية”، وتابع “الاعتماد على الذات مبدأ أساسي في أميركا”، معتبراً أن “إدارة الرئيس ترمب تعزز المثل العليا المتمثلة في الاكتفاء الذاتي والمسؤولية الشخصية”.
وأوضح أن اللوائح الجديدة ستأخذ في الاعتبار اعتماد المتقدم للحصول على الإقامة على المساعدة الحكومية مثل قسائم الطعام، والمساعدات الطبية وبرامج الإسكان المدعومة لتقييم ما إذا كان من المحتمل أن يصبحوا معتمدين على الحكومة.