الحواط: “القوات” أنزه ممن يعبّر عن حقد دفين

اشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط إلى أن “حزب القوات اللبنانية أنزه ممن يعبّر عن حقد دفين، ولولا هؤلاء الذين ناضلوا واستشهدوا في القوات لم يكن البعض ليصل اليوم إلى سدّة الرئاسة أو ليتسلم وزارات يديرها بطريقة سيئة”.

وأضاف الحواط، خلال ندوة الثلاثاء التي تنظمها الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية: “شهادتي ربما بشهادتين لأنني آتي من خلفية بعيدة من القوات، إنما ألتقي معها بالنضال وبحبها للبنان وبإيمانها بلبنان الحر والمستقل”.

وتابع: “فخر كبير لي أن أنضم إلى حزب اعتقل قائده لأنه لم يساوم ولم يرضَ بالصفقات ليساوم على حريته، وكان في طليعة من تعذّب كما تعذّبت رفيقتنا أنطوانيت شاهين كي يبقى لبنان وكي يبقى رأس القوات اللبنانية مرفوعاً”.

ولفت الحواط إلى أن “تاريخ القوات ناصع وأبيض وأكبر من أن يشوهه أحد، لست آت من خلفية قواتية ولكنني مؤمن بقضيتها، وعندما خاضت القوات الحرب لم يكن خصمها مار منصور”.

وأكد أن “من يهاجم الطائف هو اليوم من أوصلنا إليه،  لذلك فليكفوا عن المزايدات”.

واعتبر الحواط أن “من أجمل ما كتب عن الوطن، جميل أن يموت الانسان من أجل وطنه لكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن”، مضيفاً: “نحن اليوم في خضم التحديات التي يعيشها لبنان، يبقى الهدف أن تقام الجمهورية القوية التي يحيا فيها اللبنانيون بحرية وكرامة”.

ولفت الحواط إلى أنه “خلال الحرب ومع سقوط الدولة ومؤسساتها، تأسست القوات اللبنانية مع بشير الجميل وكانت السد المنيع الذي أنقذ لبنان، في ومن الحرب، دافعت عن الوجود المسيحي الحر وأسقطت المؤامرات على لبنان وحققت البطولات العسكرية على عدّة جبهات وتحولت إلى الرقم الصعب في السياسة اللبنانية. دافعت عن لبنان عندما سقطت الدولة تماماً كما نفعل اليوم”.

وأكد أن “في 22 آب 1982 انتصر مشروع القوات مع انتخاب قائدها بشير الجميل رئيساً للجمهورية، لكن يد الغدر اغتالت الحلم في 14 أيلول 1982. قدمت القوات على مدى تاريخها الشهداء والتضحيات ليبقى لبنان وصارت صوت الناس وأملهم. استقرت، بعد اغتيال قائدها، في قيادة الحكيم سمير جعجع الذي تسلم بكل أمانة مشعل النضال في الحرب والسلم رافعاً مشروع الجمهورية القوية”.

ولفت إلى أن “معطيات خارجية تحكمت بمسار الأوضاع اللبنانية، وحتى التسويات في لبنان كانت نتيجة توافق إقليمي دولي، آخرها اتفاق الطائف، كما أن الظروف الاقليمية والدولية كان لها دور في كيفية تطبيق هذه التسويات”.

وأضاف الحواط: “احتلال الجيش العراقي للكويت في آب 1990 كان له أثراً مباشراً على الاستنسابية في تطبيق اتفاق الطائف، ونتيجة المصالح الخارجية مع دمشق، أُطلقت يد الأسد في لبنان وعاش لبنان زمن الوصاية التي صادرت الدولة ومؤسساتها حتى عام 2005. دفعت القوات أغلى الأثمان خلال فترة الوصاية من اعتقال قائدها واغتيال شبانها والاضطهاد والملاحقات وصولاً إلى اغتيال الناشطين من كوادرها”.

وتابع: “لعب جعجع دوراً محورياً في الدفاع عن لبنان بصلابة وشجاعة، في الحرب خضنا معارك شرسة وفي السلم معاركنا أشرس وفي الحالتين لم نتعب وبقي هدفنا واحد، لبنان أولاً”.

واستضافت الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية الحواط في ندوة الثلاثاء التي تنظمها في أول ثلاثاء من كل شهر. حضر الندوة رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة مايا زغريني، رئيس جهاز التنشئة السياسية شربل عيد، رئيس الجامعة الشعبية في جهاز التنشئة السياسية طوني بدر، منسق منطقة جبيل هادي مرهج، وعضو المجلس المركزي روبير فرنسيس وحشد من الرفاق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل