لبنان اليوم: استراحة محارب… و”تسونامي نفايات” من جديد  

لا تزال الصورة الأساسية التي تطفو على وجه الأجواء السياسية لقاء المصارحة والمصالحة الذي عرّبه الرؤساء الثلاثة في بعبدا لطي صفحة حادثة قبرشمون والبساتين والتي عطّلت الحكومة لأكثر من شهر. وشكّلت عطلة عيد الأضحى استراحة محارب لتثبيت الوعود التي رافقت المصالحة والإيفاء بها.

لكن الأنظار تتركّز على زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى واشنطن التي تنقسم إلى شقين: الأول، مرافقة الحريري ابنته لدخول احدى الجامعات الاميركية، والثاني، لقاؤه المرتقب غداً الخميس مع وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو، على أن يلتقي رئيس الحكومة أيضاً المشرف على ملف مفاوضات الترسيم للحدود البرية والبحرية بين لبنان واسرائيل دايفيد شينكر، الى جانب لقاءات مع اعضاء لجنتي الخارجية والدفاع في الكونغرس الأميركي.

اقتصادياً، تقبل البلاد على “امتحان راسب” مع اقتراب صدور تقرير “ستاندرد آند بورز” بين 17 و23 آب الحالي والذي سيصنّف لبنان في الخانة السلبية.

في السياق عينه، ينصرف رئيس الجمهورية الى اعطاء الأولوية للأوضاع الاقتصادية والمالية، من اجل الإسراع باتخاذ التدابير والإجراءات التي أُقرّت في لقاء بعبدا الاقتصادي.

سياسياً، علمت صحيفة “الجمهورية” أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيتحرك قريباً للقيام بمصالحة فعلية بين رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

أمّا بيئياً، تلوح في الأفق أزمة “تسونامي النفايات” التي بدأت طلائعها بالظهور على شاكلة موجات متعاقبة تجتاح أقضية الشمال الأربعة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل