بري: الأمور لا تزال بحاجة إلى عناية ودراية

نقل متصلون بالرئيس نبيه برّي الذي لعب دوراً واضحاً في تحقيق المصالحة والمصارحة في بعبدا بين رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط والنائب طلال ارسلان برعاية الرؤساء الثلاثة، قوله حول ما بعد لقاء بعبدا، ان “الأمور ما زالت بحاجة إلى عناية ودراية ومتابعة، لكن البلد لا يسير الا بالتوافق، وهو وعد بمتابعة مساعيه بعد الأعياد لإتمام المصالحة بين رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان، على المستوى السياسي”.

وبالنسبة لما تردد عن مسعى بري لعقد لقاء بين جنبلاط ومسؤولين في “حزب الله” لمعالجة الخلافات القائمة وتوضيح المواقف، فإن الحزب لا يزال يلتزم الصمت حيال ما يُطرح هنا وهناك، ويبدو انه ينتظر ما ستؤول اليه المساعي بين جنبلاط وارسلان، على ان يحدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الموقف في خطابه يوم الجمعة المقبل، لمناسبة انتهاء عدوان العدو الاسرائيلي على لبنان في تموز 2006.

لكن مصادر متابعة للموضوع قالت لـ”اللواء” ان الرئيس بري سيعمل على مساري جنبلاط – ارسلان، و”حزب الله” – الحزب الاشتراكي، بحيث يجري عقد لقاء، قالت المصادر إنه ليس بالضرورة ان يكون بين جنبلاط واحد مسؤولي الحزب القياديين، بل بين مسؤولين من الحزبين على غرار لقاء 5 أيّار الماضي، كخطوة اولى لاستيضاح المواقف والتوجهات، ويُبنى بعد ذلك على الشيء مقتضاه لما ستكون عليه العلاقة لاحقاً.

اوضحت مصادر وزارية لـ”اللواء” ان الاجتماع المالي – الإقتصادي الذي انعقد في قصر بعبدا يوم الجمعة الفائت يستدعي متابعة النقاط التي تم الاتفاق عليها خصوصا ان ما يحتاج منها الى مجلس الوزراء لا بد من تحضيره وكذلك الأمر بالنسبة الى النقاط التي تحتاج الى مجلس النواب لعرضها.

وافادت المصادر ان مجلس الوزراء سيبحث في المسائل التي عرضت في الاجتماع ولعل أبرزها بدء التحضير لموازنة العام 2020. وكشفت ان رئيس الجمهورية ميشال عون مصمم على متابعة ما خلص اليه الاجتماع المالي – الإقتصادي من قرارات اتفق حولها لأنها تشكل بالنسبة اليه امرا اساسيا كما انها تبعث بالمصداقية وتعزز اكثر فأكثر الثقة برغبة الدولة في استعادة الأوضاع الاقتصادية والمالية بعد صدور الموازنة. واوضحت انه لا يمكن اعتبار صدور الموازنة انجازا ما لم يقترن بمتابعة القرارات التي اتخذت في الاجتماع المالي – الإقتصادي في بعبدا.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل