وائل كفوري وأنجيلا بشارة… الطريق طويل؟

رغم أن الأمور بدأت تهدأ بين ملك الرومانسية وائل كفوري وطليقته أنجيلا بشارة بعد وصولهما إلى تسوية الأمور بينهما بشأن ابنتيهما والأمور المادية أيضاً، حاول البعض إشعال النيران بينهما من جديد من خلال كتابة بعض التدوينات التي تدين أنجيلا بشارة، حتى أن محاميها أشرف الموسوي صرح من قبل أن مثل هذه التدوينات قد تدين وائل كفوري فيما بعد، خاصة أنها تهين موكلته بصورة غير مباشرة، وذلك فور تدوينة الشاعر حبيب بو انطون قبل أيام التي ظن ّالبعض أنه يقصد أنجيلا بحديثه عن امرأة تحاول استغلال طليقها بعد انفصالهما.
أما وائل كفوري، التزم الصمت نهائياً حيث أكّدت بعض المصادر المقرّبة من وائل أنه لن يتحدّث عن أموره الشخصية في وسائل الإعلام بعد انفصاله نهائياً لأنها تؤذي ابنتيه فيما بعد، لذلك فضّل أن يلتزم الصمت حيال كل الأمور المتعلقة بابنتيه نهائياً وعدم الحديث عنها في الإعلام.
في المقابل، شاركت أنجيلا بشارة أخيراً في مظاهرة نسائية تحت شعار “احذروا غضب النساء” التي دعمتها قبل انطلاقها بصورة قوية عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثناء وجودها ضمن الحملة حاولت وسائل الإعلام سؤالها عن آخر التطوّرات بينها وبين طليقها، لكنها رفضت الحديث نهائياً واكتفت بالحديث عن الحملة فقط.

المصدر:
نواعم

خبر عاجل