.jpg)
اعتبر رئيس الجمهورية ميشال عون ان “ما تحقق في الورقة الاقتصادية المالية التي اقرت في اجتماع قصر بعبدا يوم الجمعة 9 آب الحالي، امر مهم جدا، مؤكدا على تصميمه على متابعة تنفيذ هذه الورقة، معرباً عن امله في ان يتعاون الجميع لوضعها موضع التنفيذ لاسيما وانها اقرت في حضور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء، ” واذا لم يستطع كل هؤلاء تنفيذ الورقة فهذا يعني عدم وجود حكم”.
وقال في ذكرى انتهاء حرب تموز: “اذا تكررت الحرب علينا سيتكرر الانتصار”.
مواقف عون جاءت خلال دردشة مع الصحافيين في باحة المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين الذي انتقل اليه قبل ظهر اليوم الجمعة، حيث سيزاول نشاطه فيه.
ووصل عون عند العاشرة الى باحة قصر بيت الدين فأديت له التحية الرسمية وعزفت الموسيقى لحن التعظيم والنشيد الوطني في الوقت الذي كان العلم يرتفع على سارية القصر. بعد ذلك عرض الرئيس عون سرية من لواء الحرس الجمهوري وصافح بعدها مستقبليه: محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، قائمقام الشوف مارلين القهوجي، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الجنوبي جورج حنا مخول، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد خلي الحجار، رئيس اتحاد بلديات الشوف الاعلى جورج العشي، رئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني يحيى محمد ابو كروم، قائد منطقة جبل لبنان في الجيش العميد زخيا الخوري، قائد منطقة جبل لبنان في قوى الامن الداخلي العقيد جهاد الاسمر، نائب رئيس بلدية بيت الدين جوزف كرم، ومختار بيت الدين مارون غياض.
كما كان في استقبال الرئيس عون المدير العام لرئاسة الجمهورية بالتكليف الدكتور نبيل شديد، وعدد من المديرين العامين والمستشارين في رئاسة الجمهورية .
وعلى الاثر توجه الرئيس عون الى مكتبه حيث التقى المستقبلين الرسميين، وتداول معهم في اوضاع منطقة الشوف خصوصا والجبل عموما.
وفي وقت لاحق استقبل الرئيس عون وزير المهجرين غسان عطاالله والنواب ماريو عون، سيزار ابي خليل، وفريد البستاني، الذين رحبوا به في بيت الدين وعرضوا معه اوضاع المنطقة وحاجاتها والمشاريع الانمائية التي تنفذ فيها.
وبعد انتهاء اللقاءات تجول عون في أرجاء قصر بيت الدين، وقاعاته وجناح الاقامة وقاعة مجلس الوزراء، وصافح عدداً من السواح الذين يزورون القصر، ثم اجرى دردشة مع الاعلاميين فسئل عما اذا كان مرتاحاً بعد اجراء المصالحة الأخيرة في قصر بعبدا، فلفت الى ان الاعلام هو من يجب ان ينقل أصداء المصالحة في وسط الرأي العام، مركزا على ما تحقق ايضاً عبر الاتفاق على ورقة اقتصادية ومالية مهمة جداً، خصوصا عشية تصنيف لبنان من قبل احدى المؤسسات المالية الدولية في 23 آب، وقال: ” انا مصمم على متابعة هذه الورقة وتنفيذها وجوبا والتزاماً، كما ورد فيها، وأتأمل تعاون الجميع لوضعها قيد التنفيذ لاسيما انها اقرت بحضور رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء. واذا لم يكن في قدرة هؤلاء تنفيذها، فهذا يعني عدم وجود حكم”.
وعندما سئل الرئيس عون عن اجواء واشنطن تجاه لبنان، قال: “انا في لبنان واحقق مصلحة لبنان، وقد تابعتم مواقفي في المحافل الدولية والقمم العربية”.
وعما اذا كان انتقاله الى بيت الدين يؤشر الى ان صفحة الخلاف الماضي قد طويت، اكد ان المشكلة ليست معه، لافتا الى ان الجروح بين الاطراف بدأت بالالتحام بشكل سليم.
وكانت الطرق الشوفية الساحلية وصولا الى بيت الدين ازدانت بالاعلام واللافتات المرحبة بالرئيس عون، اضافة الى صور رئيس الجمهورية ومقتطفات من مواقفه.