#adsense

حبشي: باسيل عابر وتفاهمنا مع “التيار”

حجم الخط

سأل عضو تكتل الجمهورية القوية النائب أنطوان حبشي كيف لمجتمع بعد كل الحروب التي عاشها ان ينجر بهذه السهولة الى الفتن؟”. واعتبر حبشي في حديث عبر “الجديد” أن هناك إشكالية كبيرة في المجتمع ناتجة عن غياب الوعي السياسي، فمن الغريب ان يبقى الشعب اللبناني ينق على المسؤولين الذين اختارهم ويعيد انتخابهم بعد 4 سنوات نتيجة خطاب طائفي أو تحريضي وللأسف بعد الحرب اللبنانية لم تتم تنقية الذاكرة.

وأشار إلى أن الحكم على الآخر قبل معرفته لا يسمح لنا ببناء بلد فعلي حقيقي. ولفت حبشي إلى أن القانون اليوم ليس مطبقاً ولا محترماً وهناك مساحات يفعل فيها الأشخاص ما يريدون تحت مسمى “هلق عم طبق عليي القانون”، تنقية الذاكرة وترسيخ القانون أمران أساسيان. وقال، “بانتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، الكل تمتعوا بأمل عودة الدولة التي تضمن جميع الناس وحقوقهم”

وأضاف، “الأمر الجيد في مصالحة بعبدا الا يبقى البلد معطلاً، لأنه من غير المسموح ان نرى ما نراه من تعطيل في الدولة، ومصالحة بعبدا أمر جيد للإنتظام العام، علماً أنه منذ البداية كان يجب ان يأخذ القضاء مجراه”. وتابع، “هناك جملة سلبيات رافقت ما حدث أبرزها الاستهتار بالدولة وبحاجات المواطنين والتعطيل، إلى جانب رعاية رئيس الجمهورية للمصالحة بعد قوله انه لن يرعى مصالحات عشائرية”.

واعتبر حبشي أن من يرى المصالحة يرى ان الحلول أتت لتحل مشكلة آنية بالمعنى السياسي، علماً أنه منذ البداية لم يكن هناك من داعٍ لترك الأمور تأخذ هذا المجرى. ورأى أن المصالحة تتطلب شخصين، ونحن بمصالحتنا مع “الوطني الحر” نقينا ذاكرتنا ولن نعود الى الماضي أبداً. وأكد أن نجاح رئيس الجمهورية بعهده هو من نجاح “القوات اللبنانية” وكل اللبنانيين.

ولفت إلى أن للقوات اللبنانية رؤيتها وهي تدعم رئيس الجمهورية بشكل كامل انطلاقا مما اتفقنا عليه في معراب وعلى رأسه انتظام الدولة وقيام مؤسساتها. وقال، “من الطبيعي ألا نقف على الحياد عندما نرى احدهم يستثمر سلطته بالدولة بالسياسة”. وأضاف، “أي مصالحة كنا فيها أو لم نكن هي جيدة للبنان، ونتمنى على كل مسؤول ان يتحمل مسؤولية كلامه والا يقول ما يوصلنا الى مشاكل وصراعات وفتن”.

وتابع، “حيث يمكننا ان نقدم خدمة أكبر والمساهمة بحلول المشاكل في لبنان يجب ان نكون، وعندما يصبح الثمن السلبي لوجودنا في الحكومة أكبر من الثمن الإيجابي نحن نقرر متى ننسحب”.

وأكد أننا نحن أساساً لا مشكلة لنا مع “الوطني الحر” في قضية قبرشمون، واي مشكل يحصل لبنانيا هناك طريقة قانونية لمعالجته، ولن نسمح ان نكون متفرجين عندما تتجه الأمور الى مكان آخر. وقال، “علينا ان نكون اشخاص مسؤولين، لا يحق لنا ان نقول عن شخص بلطجي وننتخبه في اليوم التالي، لا يحق لنا ان نطالب بالفصل بين النيابة والوزارة ولا نعتمد ذلك”.

وأضاف، “شخص الوزير جبران باسيل عابر ونحن لم نتفاهم معه، إنما تفاهمنا مع “الوطني الحر” وشريحة من المواطنين”. ولفت إلى أن خطة الكهرباء تغيرت من خلال اللقاء حول المسائل بأكثر من أمر، لكن التفاهم لا يقضي ان نبصم على كل شيء فهذا امر معيب في بيئة اجتماعية متنوعة. وقال، “من الجيد عندما يتحدث جبران باسيل في الأمور التقنية ويبتعد عن نبش الماضي”.

واعتبر أنه احتراماً لاتفاق معراب لن أرد على ان “الوطني الحر” كان في الحرب الجيش. اليوم ما اريد ان أقوله اننا متمسكين باتفاق معراب ونجاح عهد الرئيس عون هو نجاح كل لبنان. وأشار إلى أن كل خطواتنا متجهة نحو إنجاح العهد، وهو يحتاج لخطاب يحافظ على الاستقرار السياسي. ولفت حبشي إلى أن الموازنة هي كل متكامل، ونحن ساهمنا في مجلس الوزراء لخلق موازنة تقشفية حقيقية وقدمنا ورقة متكاملة بذلك.

وأضاف، “لا نراهن على شيء الا على الأمور كما ندرسها، والأوراق التي قدمناها في الحكومة إصلاحية ولم يتم الموافقة عليها، وبهذه الموازنة نحن بعيدون جداً عن حل المشكلة”. وقال، “كنا وسنبقى ثابتين، و”ما في لزوم نلحق حالنا على شي، الكل عايزين يلحقونا” لأن منطقنا ثابت وسليم”. وتابع، “إذا السلة معروفة” ماذا يمكن لسيدر أن يفعل، ومن المهم ان يواكب بإصلاحات حقيقية”.

واعتبر أننا نراكم ديون من التسعينات حتى اليوم، وكل هذه المرحلة إدارة الدولة كانت كالموازنة التي تم إقرارها. وقال، “أتمنى وأدعم وزيرة الطاقة ندى البستاني لتطبق خطة الكهرباء كما هي وكل القوى السياسية تؤيد خطة الكهرباء، ويجب تطبيقها”. وطالب بأمر واضح في جميع التعيينات وهو اعتماد الآلية.

واعتبر أنه لا يمكن للأمور ان تستمر وكأن شيئاً لم يحدث، فالتغيير الذي حصل مع وصول الرئيس ميشال عون الذي يعول عليه كثيرون ليس عادياً، وأسف ان تشكل حركية التيار الوطني الحر بوعي او من دون وعي عرقلة للعهد. وأكد أن حامي الدستور هو رئيس الجمهورية وعليه ان يبادر ويمسك القرار بيده ويمنع أحدا أخذ لبنان الى مكان لا أحد يريده.

وشدد على أننا لا ندعم أي احد يحاول ربط مصير لبنان بأي دولة أخرى. ورأى أن النأي بالنفس يتطبق بالتطلع على الوطن والبلد والحفاظ عليه. واعتبر أن التضامن لا يكون عندما ينجر كل لبنان الى حيث كل لبنان لا يريد، وتأتي النتائج على جميع اللبنانيين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل