







أمل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن تتمكن الحكومة من وضع خطة تنفيذية لمشروع النهوض الاقتصادي والمالي الذي وضعه اجتماع بعبدا. ودعا المسؤولين الى العمل على ضبط التهريب على المعابر والجلوس مع بعضهم البعض وجهاً لوجه الى طاولة الحوار الصريح للبحث عن سبل الخروج من الازمة السياسية لافتاً الى أنه من واجب الدولة تأمين الدرجات الست للمعلمين في المدارس الخاصة كي لا تزاد الأقساط المدرسية على الأهالي ونتعرض لأزمة اجتماعية جديدة.
كلام البطريرك الراعي جاء خلال قداس الأحد في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان وعاونه المطرانان جوزيف نفاع والياس نصار، كاهن رعية حصرون الخوري القاضي انطونيوس جبارة، بحضور حشد كبير من أبناء رعية حصرون يتقدمهم عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف اسحق ورئيس بلدية حصرون المهندس جيرار السمعاني ومخاتير البلدة وخدمت القداس جوقة الرعية وبعد الانجيل المقدس القى غبطته عظةً بعنوان: يا زكّا، انزل سريعاً، فعليَّ أن أقيم اليوم في بيتك (لو5:19)”.
وبعد القداس استقبل البطريرك المشاركين في الذبيحة الالهية ورعية حصرون واسحق الذي القى كلمة حيا فيها الراعي باسم الكهنة والمخاتير والبلدية والرعية وتابع ونحن كما كل ابناء منطقة بشري نقف الى جانبك في كل مواقفك الحكيمة وهذا الامر ليس غريبا عنا كأبناء حصرون فنحن الى جانب البطريركية منذ 1400 سنة وسنبقى دائماً الى جانبكم ولا سيما في هذا الوضع الاقتصادي الصعب ونؤيد كل ما دعوت اليه اليوم في عظتك وخصوصاً ضبط التهريب واقفال المعابر غير الشرعية وللأسف لغاية اليوم لا نجد وزراء ومسؤولين ينفذون هذه المهمة ونأمل اليوم ان تكون آذانهم صاغية لطلباتك الحكيمة ونحن سعداء بوجودكم في الديمان خلال اشهر الصيف لنتزود ببركتك دائماً.
ورد البطريرك بكلمة شكر فيها اسحق على كلمته وتطرق الى الوضع الكارثي الذي اصاب المزارعين جراء تلف مزروعاتهم متأسفاً على الاهمال الحاصل وعدم مبالاة المسؤولين تجاه ما حل بالمزارعين لجهة التعويض عليهم وتمنى ان تسدد الدولة الاموال المتوجبة للبلديات كي تتمكن من متابعة المسيرة الانمائية للبلدة المميزة حصرون التي اعطت الكنيسة البطاركة والاساقفة والعلماء والكهنة والراهبان والراهبات والمهندسين والمربين والاطباء الذي نجحوا في مختلف المجالات وتمنى للبلدة الازدهار الدائم وللبنان السلام والازدهار”.