
لفت عضو اللقاء المتني شكري مكرزل إلى أن “وزير البيئة فادي جريصاتي لم يطرح حتى اليوم أي خطة رسمية على مجلس الوزراء في ما خص ملف النفايات، من حيث متابعتنا للملف ومنعاً لأي التباس”.
وأضاف مكرزل، في بيان، “لم يتم حتى يومنا هذا توقيع أي مرسوم بل كل الطروحات ما زالت تناقش في اللجنة الوزارية وان حلفاءنا من سعادة نواب ومعالي وزراء حزب القوات اللبنانية الممثلين في تلك اللجنة لم يوافقوا على توسيع المطمر”.
وتابع: “ما يتم تداوله في الاروقة هو خطة وطنية شاملة بإنشاء 25 معملاً للفرز من المصدر ومطمراً صحياً في كل الاقضية، ولكنها أيضا لم تشمل او تحمل أي مؤشرات وحلول للمتن وبيروت”.
وشدّد مكرزل على أنه “كعضو في اللقاء المتني، مع خطة اللامركزية في التعاطي مع هذا الموضوع وضد أن تنقل جميع النفايات إلى المتن، لا فرزاً ولا طمراً، ولا حرقاً”.
ورأى أن “كل ما آلت إليه الأمور في اليومين الأخيرين، ما هي إلا عملية تطاول على عضو اللقاء المتني النائب ماجد ادي ابي اللمع وعلى كل مساعيه وجهوده بعد اقرار إكمال تنفيذ طريق المتن السريع والبدء بطريق بشلاما، عدا عن تعاونه وانفتاحه على الجميع وحضوره الدائم بجانب إخوته، بما في ذلك خير لمنطقته وأبنائها وسكانها”.
وأضاف: “ازعجهم كذلك، مواصلتنا الى جانبه على دراسة جديدة “لمتن أفضل” قد اسهب غالبيتهم سابقا في اهماله بعد توليهم ولحقبات عديدة تمثيله في المجالس النيابية والوزارية من دون جدوى، مما ترك متننا يعاني وما زال، فوصلنا إلى ما نحن عليه”.
وأكد أن “الأخطر من ذلك ان تصل بنا الامور بالخلط ما بين من تعهد أن يحمل أوجاع المواطن وهمومه منذ عام ونيف، ومن امعن منذ سنوات بالكذب والاحتيال والفساد”.
وأشار إلى اننا “كلنا على علم بأن عجلة السير في أي أمور في وطننا وللأسف، تسير بشكل بطيء، وان قدرنا في أغلب الأحيان يؤول من وراء تجاذباتهم الى التعطيل”.
ودعا مكرزل “كما دائماً الى أن لا نستسلم إلا للطاقة الإيجابية، بانتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من معطيات”.