حقيقة أسطورة بريطانية قديمة

في تطور جديد للأسطورة الممتدة لقرون عديدة، أكد عدد من العلماء البريطانيين على وجود أدلة تشير إلى حقيقة وجود وحش لوخ نيس الأسطوري بالفعل.

يقول أستاذ علم الوراثة، نيل غيميل، إنه وجد خلال رحلة استكشافية للبحيرة مؤخرا، بصحبة فريق دولي من العلماء في مجال الحمض النووي للزواحف، أن هناك أربعة تفسيرات رئيسية فيما يخص مشاهدات الوحش، “تحسم الأبحاث معظم هذه النظريات، إلا أن نظرية واحدة معقولة لا تزال هناك”.

وتابع العالم: “سوف تكون مفاجأة هائلة إذا اتضح لنا من نتائج اختبارات الحمض النووي وجود زاحف بحري كبير منقرض”، مضيفاً أنه “سوف تلي ذلك اكتشافات أكثر اتساعا، حيث يعتزم العلماء البحث فيما إذا كان الوحش من فصيل السمك الكبير مثل سمك السلور أو سمك الحفش”.

وأشار جيميل إلى أن “الجميع متحمس للغاية للنتائج التي من المزمع إعلانها في مؤتمر صحفي الشهر المقبل”.

ووحش لوخ نيس هو مخلوق غير مؤكد الوجود، يعتقد أنه ينتمي لفصيل منقرض من البلصورات Plesiosaurs، وتقول الأسطورة إنه كان يسكن بحيرة لوخ نيس في إسكتلندا، التي تعتبر أكبر بحيرة مياه عذبة في بريطانيا العظمى، وتبلغ مساحتها 56 كلم مربع تقريبا، وأقصى عمق لها 230 متراً.

ويعتبر من أكثر ألغاز علم دراسة الحيوانات الخفية شهرة، حيث اهتم به العالم منذ ظهوره في المرة الأولى عام 1933، ويميل معظم العلماء والخبراء إلى نفي وجوده، لعدم توفر الأدلة العلمية الكافية، بينما يعتبرون أن مشاهداته إما كاذبة، وإما أخطاء في تحديد هوية المخلوق، أو لظواهر أخرى.

وإلى جانب المشاهدات التي تنتمي إلى العصور الوسطى (مشاهدة القديس كولومبا عام 565، والتي دونت بعد قرن من هذا التاريخ)، تبرز مشاهدة عام 1933 للسيد جورج سبايسر وزوجته، حينما شاهدا “مخلوقا غريبا” يعبر الطريق أمام سيارتهما، وصف آنذاك بأنه ذو جسد ضخم، يبلغ ارتفاعه مترا، ويتراوح طول جسمه ما بين 1.5 و8 أمتار، وله عنق مموج الشكل أثخن قليلا من خرطوم الفيل، ويتراوح عرضه ما بين 3 و3.7 متر. وكذلك مشاهدة سائق الدراجة النارية، آرثر غرانت، الذي أكد أنه كاد يرتطم بالمخلوق قرب الشاطئ الشمالي الشرقي للبحيرة حوالي الساعة الواحدة ليلاً.

واستمرت المشاهدات حتى عام 1963، حينما ظهر فيلم قليل الجودة يصور المخلوق من بعيد.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل