ماذا يعني تصنيف لبنان CCC و-B؟

 

بعدما خفّضت وكالة “فيتش” تصنيف لبنان الائتماني الى CCC، أصدرت وكالة “ستاندرد اند بورز” تقريرها، اليوم الجمعة، في شأن التصنيف الائتماني للبنان، مبقية لبنان على تصنيفه السابق -B.

واستجابت “ستاندرد اند بورز” للدعوات والوساطات وقررت منح لبنان فترة سماح اضافية تمتد لمدة 6 أشهر، من دون خفض تصنيفه الائتماني الى درجة ccc. وهذا يعني تأجيل التداعيات الخطيرة التي كان سيفرضها خفض التصنيف الى مطلع العام 2020، فماذا تعني هذه التصنيفات؟

الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور غازي وزني يوضح لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني طبيعة عمل وكالات التصنيف الائتماني الدولية، وتأثير التقارير التي تصدرها وانعكاساتها الاقتصادية والمالية على واقع الدول والشركات والشعوب.

ويقول “هي شركات خاصة أهمها (ستاندرد أند بورز وموديز وفيتش)، يقوم عملها على تقييم الديون التي تأخذها الدول أو الشركات الخاصة، ونسبة لهذا التقييم يتم تصنيف هذه الدول والشركات ويضعون لها درجات معينة. مثلاً درجة (AAA) لدولة ما، تعني أن الديون الممنوحة لها وضعها سليم ولا خوف عليها، وأن بإمكانها سداد الديون من دون أي مشاكل. كما أن درجة (AA) تعني أن هذه الدولة لا تزال قوية ولا خوف عليها”.

ويشرح وزني أنه “في حال خُفِّضت درجة تصنيف الدولة أو الشركة من (A) إلى (B)، فهذا يعني أن مخاطر تسديد الديون تزداد. وخفض التصنيف إلى درجة (C)، يعني أن تسديد الدين بات أصعب وأصبح هناك إمكانية تعثُّر عن التسديد. أما درجة (D) فتعني أن الدين الذي مُنح لهذه الدولة أو الشركة لم يعد بإمكانها تسديده، وأصبحنا في وضع تخلُّف عن السداد”.

وبعد صدور التقارير اليوم، أصبح من الطبيعي، أن تزداد مخاطر قدرة الدولة على سداد مستحقاتها وديونها. ففي الأسواق الخارجية مثلاً، من يريد شراء سندات يوروبوند سيطلب فوائد أكبر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل