زهرا: كنا نأمل سماع الحقيقة من الدولة اللبنانية

أشار النائب السابق أنطوان زهرا إلى أنه مهما كان الواقع الفعلي، إن كان “اعتداء الضاحية” يعود لطائرات إسرائيلية مسيرة أو كما يدعي الإعلام الإسرائيلي أنها طائرات إيرانية تحاول الانطلاق وطرأ عطل فني عليها، “ففي الحالتين الأمر يعتبر اختراق أجنبي للسيادة اللبنانية، وهو مستنكر ومدان”.

أضاف زهرا في حديث تلفزيوني، “كنت آمل كما كل اللبنانيين الشرفاء المؤمنين بالدولة أنه بين ادعاء إسرائيل وادعاء إيران أن نسمع الحقيقية من الدولة اللبنانية السيدة على كل أراضيها”.

وأسف النائب السابق لسماع تحليل سياسي من رئيس الحكومة سعد الحريري، “في حين كنا نأمل من رئيس الحكومة والوزراء المعنيين أي وزير الدفاع ووزير الإعلام كون الموقع المستهدف هو المركز الإعلامي لحزب الله، أن نسمع الحقيقة منهم، وليس أن يصل الإعلام اللبناني إلى موقع الحادث بعد إزالة كل الأثار من قبل حزب الله، فمن يمكن أن يؤكد ما حصل”.

وأكد زهرا أن ما قاله رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن “اعتداء الضاحية”، هو مربط الفرس في السياسة اللبنانية كاملة، فلبنان مرتهن لحزب ذات امتداد إقليمي، “يقرر عن الدولة والشعب مسارات السلم والحرب، وهذا انتقاص هائل لسيادة الدولة اللبنانية”.

وتابع، “الملفت أيضاً أن وزير الخارجية الأميركية اتصل بالحريري وطلب منه التهدئة، نتمنى لو كانه القرار بيد رئيس الحكومة اللبنانية، لأننا كلنا نعلم نواياه وقد عبّر عنها بإعلان التزام لبنان بالقرار1701″، وسأل زهرا، “ولكن أي لبنان يلتزم القرار 1701، هل لبنان الذي يحفر انفاق ‏أو الذي يقاتل في سوريا، أو الذي يهرب صواريخ ويرفع مخزونه من 20 إلى 40 ثم 100 ألف صاروخ، ويقول وزير الدفاع أن الحدود مضبوطة؟”.

وأردف زهرا، “هذا هو الإشكال الأساسي والمؤسف أن يصرح رئيس الجمهورية ميشال عون قبل أيام ويقول أن الوقت غير مناسب لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية، في وقت نعتبر أن مناقشة الاستراتيجية الدفاعية هو لوضع الأمور في نصابها وهو لوضع استراتيجية الدولة اللبنانية ووضع الأمور في نصابها وتأكيد مرجعية الدولة وليس أي حزب آخر”.

ودعا زهرا رئيس الجمهوري إلى وضع الأمور في نصابها ومناقشة الاستراتيجية الدفاعية ليكون قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانية وليس بيد قوة أمر واقع، لها امتدادها ومشروعها الإقليمي، مشيراً إلى أنه، “هنالك فئة من الشعب اللبناني لن تطبع حياتها مع هذا الواقع الخارج عن المألوف والدستور والمنطق”.

ولفت إلى أن إيران لن تدخل في مواجهة مباشرة وأصبح الأمر معروفا، “بل تستعمل أذرعها كحزب الله في لبنان الذي يكرر التأكيد أنه إذا اشتعلت إيران ستشتعل المنطقة في الوقت الذي لا يعتبر اللبنانيون أنفسهم معنيين بإيران كي يكونوا وقوداً لأي مواجهة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل