خليل ممثلاً بري: الليرة على استقرارها

ألقى وزير المالية علي حسن خليل كلمة شدد فيها على أن “الوطنية ليست شعاراً، بل السبب الأول لاستقرار الوطن وثبات سعر صرف الليرة”.

وقال خلال احتفال جمعية “كشافة الرسالة الإسلامية”، أن “بيننا وبين لبنان ذاك الميثاق الذي لا ينتفض له عقد، عقد أبدي نريده أن يستمر ويستمر معه هذا الوطن لجميع أبنائه، وطن العيش المشترك، المقاوم لإسرائيل وعدوانيته. الوطنية ليست شعاراً ولا أرباحاً ولا مكاتب فئوية ولا استنفاراً طائفياً ومذهبياً، عند الحاجة إلى جمهور أو شعبوية. الوطنية صدق خالص لمصلحة الوطن الذي يبقى بالنسبة إلينا له الحق وعلينا واجب تجاهه، والتحرر من كل ما يعيق ارتباطنا به. معكم نجدد التزاماً بأن حرية الوطن لن تأتي بالصدفة بل كانت بالمقاومة، نلتزم بها ونصر عليها كما فعل قادتنا الشهداء الكشفيين”.

وأضاف، “اليوم كل المواطنين مدعوين إلى تعزيز دور المصالحة الوطنية لأنها أولويتنا من أجل الاستقرار السياسي والانطلاق نحو ورشة إطلاح اقتصادي ومالي وكان للقائد العام الأخ نبيه بري دور أسياسي في نجاحه، فقوة الجميع بحفظ العلاقات وصونها كما تقتضي المصلحة الوطنية، والمشاكل مهما كبرت تبقى صغيرة أمام التحديات والمشكلات الوطنية”.

وأمل بـ”التزام جميع القوى السياسية إطلاق ورشة عمل إصلاحي تستكمل ما طرحناه في موازنة 2019، وإقرار مجموعة من الخطوات التي تجعلنا في موقع قوي أمام كل مؤسسات العالم، وأنا مؤمن أن باستطاعتنا أن نحقق هذا الأمر ببعض من الجدية والالتزام للمسؤولية الوطنية، عبر طرح كل القضايا على طاولة الحوار بناء على قواعد علمية مدروسة مسبقا، بعيدة من أي حسابات أخرى”.

وتابع، “اليوم وعلى هذا الأساس، أريد أن أقول للذين يحاولون أن يلعبوا باستقرار اللبنانيين من خلال استقرار سعر صرف الليرة، أؤكد أننا واثقون من قدرة نقدنا على الحفاظ على قوته وقدرة الليرة على المحافظة على استقرارها، وذلك بالتعاون بين المصرف المركزي ووزارة المال والأجهزة المعنية. الدولة لن ترحم فهي مسؤولة بالدفاع عن قضايا المواطنين ومصالحهم. الوطن لجميع أبنائه، والوطن المستقر هو الذي يحمل الثقة لمواطنيه، بالعدالة السياسية والاجتماعية والتي لا تتحقق إلا بالابتعاد عن الطائفية وإلغائها من نفوسنا وحياتنا”.

وتحدث عن “النكهة الخاصة للاحتفال لأنه في مدينة صور، مدينة الامام الصدر والصمود والمقاومة والعز وعرين حركة “أمل” والمقاومة والكشاف وقادتنا الأوائل”، مجددا العهد للامام الصدر “لنكون في خدمة ما أراد الله، والإنسان أي إنسان، ندافع على الدوام عن كل ما ناضل وسعى من أجله الإمام. نريد إنقاذ لبنان كما فعل الإمام الصدر سابقا من على هذا المنبر، إنقاذه من الفاسدين الذين يريدون تحويله إلى مزرعة لسياستهم ومصالحهم الخاصة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل