قاطيشه: “القوات” ترفض كل ما حصل في التعيينات

 

ترك إقصاء مرشح حزب القوات اللبنانية المحامي سعيد مالك، عن عضوية المجلس الدستوري، ندوباً نافرة في العلاقة بين تيار المستقبل و”القوات”، من جهة، وزاد من تردي العلاقات بين “القوات” والتيار الوطني الحر، من جهة أخرى.

وقال عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، إن “رئيس الحكومة سعد الحريري يتحمل مسؤولية في ما حصل”، منتقداً الذين “أعطوا لأنفسهم الحق الإلهي بالتعيينات واحتكار الساحات، سواء كانت مكونات سياسية أو طائفية أو مذهبية، وليس لهم الحق بأن يكونوا قيمين على كل البشر والقيم”، ومشدداً على أن “القوات ترفض كل ما حصل”، ومعتبراً أن “علاقة حزبه ستتأثر بالحريري بعد الذي جرى، لأنه هو الذي سيوقع من موقعه على كل التعيينات، وبالتالي لا أعتقد أن الحريري كرئيس للحكومة قادر أن يذهب مع هؤلاء إلى الآخر، وهم الذين يحتكرون كل السلطات، للتحكم بمصير البشر”.

وكشف قاطيشه لـ “السياسة”، أن “رئيس القوات سمير جعجع، سيطلق في ذكرى شهداء الحزب في الأول من أيلول، جملة مواقف على قدر كبير من الأهمية، تتناول الملفات الداخلية التي ترخي بثقلها على الساحة الداخلية، وسيحدد مسار العلاقات مع الحلفاء، في إطار التمسك بالثوابت والمبادئ”، مشيراً إلى أن “التركيز على الملف الاقتصادي والمخاطر التي تهدده، سيأخذ حيزاً مهماً من كلمة جعجع التي ستكون بمثابة جرس إنذار لإنقاذ الدولة”.

وأكد نائب “القوات”، أن “تفاهم معراب أصبح آخر هم عند التيار الوطني الحر، منذ اليوم الأول بعد انتخاب الرئيس ميشال عون، لأنه اعتبر أنه من خلال هذا التفاهم يستطيع أن يتحكم بالقوات ويأخذها إلى الفساد الذي يمارسه، وهذا الأمر لن يحصل، ولذلك فإن التيار العوني يقول إن القوات خرجت من تفاهم معراب، لأنها لا تدعم فساده وتسلطه وعنجهيته”.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل